أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ الأذانَ يقولُ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذكرَ مثلَ أذانِ حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملِكِ ومعناهُ قالَ أبو داودَ : وفي حديثِ مالِكِ بنِ دينارٍ قالَ : سألتُ ابنَ أبي محذورةَ قلتُ : حدِّثني عن أذانِ أبيكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، قَطْ،

الدلالات الموضوعية:# أذان - ألفاظ الإقامة# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# أذان - ألفاظ الأذان# مناقب وفضائل - أبو محذورة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: أبو محذورة سمرة بن معير
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح بتربيع التكبير

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (379)، أبو داود (505) بلفظه، والترمذي (192)، والنسائي (631) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَهُ هذا الأذَانَ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَعُودُ فيَقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ علَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ علَى الفلاحِ مَرَّتَيْنِ.

زَادَ إسْحَاقُ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.

الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 379 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الأذانُ هو إعلامُ النَّاسِ بدُخولِ وقتِ الصَّلاةِ، وكلماتُ الأذانِ كلماتٌ جامِعةٌ لعَقيدةِ الإيمانِ والتَّوحيدِ.

وفي هذا الحَديثِ يَروي أبو مَحذورةَ رَضيَ اللهُ عنه صيغةَ الأذانِ كما علَّمَها له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وولَّاه إيَّاه في مكَّةَ، وكانَ ذلك سَنةَ ثَمانٍ منَ الهِجرةِ بعدَ غَزوةِ حُنَينَ: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ»، وهذه اللَّفظةُ مع اختِصارِها دالَّةٌ على إثباتِ الذَّاتِ، وما يَستحِقُّه منَ الكَمالِ والتَّنزيهِ عن أضدادِها، وقيلَ: مَعناه: اللهُ أكبَرُ من كلِّ شيءٍ؛ أي: أعظَمُ، وقيلَ: مَعناه: اللهُ أكبَرُ من أن يُعرَفَ كُنه كِبريائه وعَظَمتِه.

ثُمَّ يَقولُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ»، وهذا تَصريحٌ بإثباتِ الوَحدانيَّةِ، ونَفيِ ضِدِّها منَ الشَّرِكةِ المُستَحيلةِ في حقِّه سُبحانَه وتَعالَى، وهذه عُمدةُ الإيمانِ والتَّوحيدِ، المُقدَّمةُ على كلِّ وظائفِ الدِّينِ، ومَعناها: أشهَدُ أن لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ يَقولُ: «أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ»، فيُصرِّحُ بالشَّهادةِ بالرِّسالةِ لنبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي قاعدةٌ عظيمةٌ بعدَ الشَّهادةِ بالوَحدانيَّةِ، ومَوضِعُها بعدَ التَّوحيدِ، ثُمَّ يَدعو المُسلِمين إلى ما دَعاهم إليه اللهُ منَ العِباداتِ فيَقولُ: «حَيَّ على الصَّلاةِ (مرَّتَينِ)» ومَعناها: أَقبِلُوا إلى الصَّلاةِ، وجَعَلَها عَقِبَ إثباتِ النُّبوَّةِ؛ لأنَّ مَعرفةَ وُجوبِها من جِهةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا من جِهةِ العَقلِ، «حَيَّ على الفَلَاحِ (مرَّتَينِ)» وهو الفَوزُ والبقاءُ في النَّعيمِ المُقيمِ، وفيه إشعارٌ بأُمورِ الآخِرةِ منَ البَعثِ والجزاءِ، وفي روايةِ أبي داودَ: «فإنْ كانَ صَلاةُ الصُّبحِ قُلْتَ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ»، ثُمَّ يَقولُ: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ».

وقد جاءَ في رِواياتٍ أُخرى عندَ أبي داودَ والنَّسائيِّ: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ» أربَعَ مرَّاتٍ في أوَّلِه.

وقد شُرِعَ تَكريرُ ألفاظِ الأذانِ لزِيادةِ الإعلامِ بوَقتِ الصَّلاةِ، وأن تُنطَقَ كلماتُه مرَّتَينِ وتَعدَّدتِ الجُمَلُ في الأذانِ ولم يَكتفِ بجُملةٍ أو جُملتَين؛ للمُبالَغةِ في تَحقيقِ الغَرَضِ منه.

وفي الحديثِ: بيانُ إحدى صِيَغِ الأذانِ.

وفيه: بيانُ فَضلِ أبي مَحذورةَ رَضيَ اللهُ عنه، حيثُ لقَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأذانَ بنَفسِه.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 287) 6 - (379) حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو غسان: حدثنا معاذ، وقال إسحاق: أخبرنا معاذ بن هشام، صاحب الدستوائي، وحدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

سنن أبي داود (1/ 138) 505 - حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، حدثنا زياد يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبد الله بن محيريز الجمحي، عن أبي محذورة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل أذان حديث ابن جريج، عن عبد العزيز بن عبد الملك، ومعناه، قال أبو داود: وفي حديث مالك بن دينار، قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط، وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمه، عن جده، إلا أنه قال: " ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر

سنن الترمذي ت شاكر (1/ 367) 192 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، هذا حديث حسن صحيح وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا في الأذان " وقد روي عن أبي محذورة: أنه كان يفرد الإقامة

سنن النسائي (2/ 4) 631 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان فقال: الله أكبر.

الله أكبر.

الله أكبر.

الله أكبر.

أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله.

أشهد أن محمدا رسول الله.

ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله.

أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله.

أشهد أن محمدا رسول الله.

حي على الصلاة.

حي على الصلاة.

حي على الفلاح.

حي على الفلاح.

الله أكبر.

الله أكبر.

لا إله إلا الله

أحاديث ذات صلة