لو نَجا أحدٌ مِن ضَمَّةِ القَبرِ، لنَجا منها سَعدٌ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - فتنة القبر وسؤال الملكين# مناقب وفضائل - سعد بن معاذ# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر# جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح.

بيانات التخريج:

أخرجه الذهبي (1/ 523) واللفظ له، وأحمد (24283)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (107) بمعناه.

الشرح والتوضيح

لو نجا أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لنجا سعدُ بنُ معاذٍ ، ولقدْ ضُمَّ ضمةً ، ثُمَّ رُوخِيَ عنه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5306 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (10/406) (10827)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (112).

كان لسَعدِ بنِ مُعاذٍ رَضِي اللهُ عَنه مَزيدُ فَضْلٍ في الإسلامِ عُرِفَ ومُيِّزَ به.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّه لمَّا دفَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ مُعاذٍ، وكان قد مات في غزوةِ الأحزابِ، قال: "لو نجَا أحدٌ مِن ضمَّةِ القبْرِ"، أي: لو نجَا أحدٌ مِن ضَغطةِ القبْرِ، "لَنجَا سعدُ بنُ مُعاذٍ"، وقد رَوى النَّسائيُّ: أنَّه "تحرَّكَ له العرشُ، وفُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِدَه سبعونَ ألفًا مِن الملائكةِ"، ومع ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ولقد ضُمَّ ضَمَّةً"، أي: ضُغِطَ عليه قَبْرُه، "ثمَّ رُخِيَ عنه"، أي: ثمَّ فرَّجَها اللهُ عنه ووسَّعَ عليه.

قِيلَ في سببِ تلك الضَّمَّةِ: إنَّها غيرُ مُختصَّةٍ بسَعْدِ بنِ مُعاذٍ دونَ غيرِه، بلْ هي للصَّالحِ والطَّالحِ، ولكنِ الفرقُ دوامُها للكافرِ، وقِيل: وما مِن أحَدٍ إلَّا وقد أَلَمَّ بذَنْبٍ ما، فتُدْرِكُه هذه الضَّغطةُ جزاءً له، ثمَّ تُدرِكُه الرَّحمةُ، وليس هذا الضَّغطُ مِن عذابِ القَبرِ في شيءٍ، بل هو مِن رَوعاتِ المؤمن كنَزْعِ رُوحِه، وكألَمِه مِن بُكاءِ حميمِه عليه، وكرَوعتِه من هجومِ مَلَكَيِ الامتحانِ عليه، وكذلك هو أمرٌ يَجِدُه كما يجِدُ ألَمَ فَقْدِ وَلدِه وحَميمِه في الدُّنيا، وكما يجِدُ مِن ألم مَرضِه ونَحوِ ذلك، والعبدُ التقيُّ يَرفُقُ اللهُ به في بَعضِ ذلك أو كُلِّه، ولا راحةَ للمُؤمنِ دُونَ لِقاءِ ربِّه، نَسألُ اللهَ أن يُؤمِّنَ رَوعاتِنا.

وفي الحديثِ: تخويفُ أهلِ الإيمانِ مِن أهوالِ القَبْرِ .

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء (سيرة 1/ 523 ط الرسالة) :

روى عقبة بن مكرم: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن ‌سعد بن إبراهيم عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن ‌عائشة مرفوعا: "لو نجا أحد من ‌ضمة ‌القبر لنجا منها ‌سعد"

[مسند أحمد] (40/ 327 ط الرسالة) :

24283 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم.

وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع.

قال ابن جعفر: عن إنسان، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها، نجا ‌منها ‌سعد بن معاذ "

إثبات عذاب القبر للبيهقي (ص82) :

107 - وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ببغداد، نا أحمد بن سليمان النجاد، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا أبو عائشة، ثنا شعبة، عن ‌سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو نجا أحد من ضغطة ‌القبر لنجا ‌سعد بن معاذ وقيل: عن نافع، عن ابن عمر

أحاديث ذات صلة