أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عنِ الوحدةِ ، أنْ يبيتَ الرجلُ وحدَهُ ، أوْ يسافرَ وحدَهُ
أخرجه البخاري (2998) بنحوه، وأحمد (5650) واللفظ له
نَهَى عنِ الوْحدَةِ : أنْ يبيتَ الرجلُ وحدَهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6919 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5650) مطولاً حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الوَحدةِ والانفرادِ، وخاصَّةً حيثُ يُظنُّ الخَطَرُ على المُنفرِدِ، وفي هذا الحديثِ يروي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الوَحدةِ" وهي الانفِرادُ دون وُجودِ أحَدٍ مع الشَّخصِ، "أنْ يَبيتَ الرَّجُلُ وحدَه" في بيتٍ أو غيرِه، ولعلَّ النَّهيَ لما يتولَّدُ له من الوَحشةِ؛ ولأنَّه قد يحتاجُ في اللَّيلِ إلى غيرِه؛ لطارِقٍ يطرُقُه من مَرَضٍ أو لِصٍّ أو استيحاشٍ، والمرأَةُ في ذلك مِثلُ الرَّجُلِ، وهو أيضا إشفاقٌ على الواحدِ مِن الشَّياطينِ؛ لأنَّه وقتُ انتشارِهم وأذاهم للبشَرِ بالتَّمثيلِ لهم، وما يُفزِعُهم ويُدخِلُ في قُلوبِهم الوَساوسَ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على اجتِماعِ الناسِ ومُؤانَسَتِهم لبعضِهم.
وفيه: حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِفظِ المُسلِمِ من أنواعِ الضَّرَرِ والأذى .