إِنَّما ذلكَ عَنِ المَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا ما كان من غَيْرِ مسألةٍ ، فإنَّما هو رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللهُ فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أَما و الذي نَفسي بيدِهِ لا أَسْأَلُ أحدًا شيئًا ، و لا يأتينِي شيءٌ من غَيْرِ مسألةٍ إِلَّا أخذْتُهُ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - أرزاق العمال# سؤال - أخذ العطاء من غير مسألة ولا تطلع إليه# سؤال - فيمن أعطى شيئا بإشراف# سؤال - ذم السؤال# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عطاء بن يسار
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/ 998) بلفظ قريب، وعبد الرزاق (21111) بنحوه .أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/ 998) بلفظ قريب، وعبد الرزاق (21111) بنحوه .

الشرح والتوضيح

مَنْ آتاهُ اللهُ من هذا المالِ شيئًا ، من غيرِ أنْ يَسألَهُ ، فلْيقْبلْهُ ، فإنَّما هو رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5921 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7921) كُلُّ ما يَصِلُ إلينا من خيرٍ ونعمةٍ هو من رِزقِ اللهِ، سواءٌ اكتَسَبْناه بأيدينا أو جادَ به أحَدٌ علينا، ومع ذلك فقد حَثَّ الشَّرعُ على التعفُّفِ وعَدَمِ سُؤالِ الناسِ، وأرشَدَ إلى سُؤالِ اللهِ في كُلِّ صَغيرةٍ أو كَبيرةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن آتاه اللهُ من هذا المالِ شيئًا"، يعني: الحلالَ أو الطَّعامَ أو نحوَ ذلك بقصْدِ الصَّدَقةِ أو الهديَّةِ أو الهِبَةِ، "من غيرِ أنْ يسأَلَه"، يعني: من غيرِ طَلَبٍ ولا تطلُّعٍ لذلك المالِ، "فلْيَقبَلْه"، بمعنى: فلْيَأخُذْه ولا يَرُدَّه، "فإنَّما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إليه"، على يَدِ عبدٍ من عبادِ اللهِ؛ ليُوسِّعَ على نفسِه به، أو يتصدَّقَ به إنْ أحَبَّ؛ ولأنَّ في قَبولِه له دوامَ المحبَّةِ والعَطاءِ ممَّن يفعَلُ هذا الخيرَ.

وهذا من التَّربيةِ النَّبويةِ على التوازُنِ في الأخلاقِ والمعاملاتِ، بحيثُ يكونُ المُسلِمُ عفيفًا لا يطلُبُ من الناسِ ولا يسأَلُهم، وفي نفسِ الوقتِ يكونُ مُتحابًّا مع إخوانِه يَقبَلُ منهم ويُعطيهم( ).

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 998 ت عبد الباقي) :

9 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء، ‌فرده ‌عمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم رددته؟ فقال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة، فإنما هو رزق يرزقكه الله فقال عمر بن الخطاب: أما والذي نفسي بيده، لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته

مصنف عبد الرزاق (10/ 172 ط التأصيل الثانية) :

21111]] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر بشيء فرده وقال: يا رسول الله، أليس قد أخبرتنا أن خيرا لأحدنا ألا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال النبي* صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك عن مسألة، وأما ما كان عن غير مسألة، فإنما هو رزق رزقكه الله"، قال: والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني من غير مسألة إلا أخذته.

أحاديث ذات صلة