كان ضخمَ الهامَةِ ، عظيمَ اللِّحيةِ
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 216) واللفظ له، وابن المنذر في ((الأوسط)) (368) باختلاف يسير، وأحمد (944) بنحوه.
كان أبيضَ ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ ، ضَخْمَ الهامَةِ ، أهْدَبَ الأشفارِ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4620 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 216)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (3/ 278) واللفظ لهما وفيه زيادة، والترمذي (3638) مطولًا بمعناه.
شَرَّف اللَّهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفضَّلَه بجَميعِ أنواعِ التَّشريفِ والتَّفضيلِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكمَلَ النَّاسِ أخلاقًا، كما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، وأحسَن الله تعالى خَلْقَه؛ فهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكمَلُ النَّاسِ خَلقًا، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِمَّةً في الكَمالِ والجَمالِ في خَلقِه، وقد وصَف كَثيرٌ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم صِفاتِه الخِلقيَّةَ، ومِن ذلك وَصفُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبيَضَ مُشرَبًا بحُمرةٍ؛ مِنَ الإشرابِ، وهو مُداخَلةٌ نافِذةٌ كالشَّرابِ، والإشرابُ: خَلطُ لونٍ بلونٍ، كَأنَّ أحَدَ اللَّونَينِ سَقى اللَّونَ الآخَرَ، أي: كان بَياضُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخالَطًا بحُمرةٍ كَأنَّه سُقيَ بها، ضَخمَ الهامةِ.
وهيَ الرَّأسُ، أي: عَظيمَ الرَّأسِ، وعِظَمُه مَمدوحٌ مَحبوبٌ؛ لأنَّه أعونُ على الإدراكاتِ ونَيلِ الكَمالاتِ.
أهدَبَ الأشفارِ، أي: طَويلَ شَعرِ العَينَينِ وكَثيرَها، والشَّفرُ: حَرفُ جَفنِ العَينِ الذي يَنبُتُ عليه الشَّعرُ، والأهدَبُ: هو الذي شَعرُ أجفانِه كَثيرٌ مُستَطيلٌ.
وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ صِفاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِلقيَّةِ .
دلائل النبوة للبيهقي (1/ 216) وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير، قال: وصف لنا علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان ضخم الهامة عظيم اللحية
الأوسط لابن المنذر (2/ 28) 368 - حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبي , ويحيى بن عبد الحميد، قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن علي ، أنه كان إذا نعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان ضخم الهامة كثير شعر الرأس رجله، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية , وذكر الحديث.
[مسند أحمد] (2/ 256) 944 - حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسماعيل ابن بنت السدي قالوا: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب ، أنه وصف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان عظيم الهامة، أبيض، مشربا حمرة، عظيم اللحية، ضخم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، طويل المسربة، كثير شعر الرأس رجله، يتكفأ في مشيته كأنما ينحدر في صبب، لا طويل، ولا قصير، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم
وقال علي بن حكيم: في حديثه وصف لنا علي بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان ضخم الهامة حسن الشعر رجله