إنَّ خيرَ ما رُكِبَتْ إليهِ الرَّواحلُ مَسجدي هَذا ، والبيتُ العتيقُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - البيت المعمور# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# مساجد ومواضع الصلاة - لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد# مساجد ومواضع الصلاة - فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود# صلاة - فضل الصلاة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11347)، وأحمد (14782) مطولا باختلاف يسير، وابن خزيمة كما في ((إتحاف المهرة)) لابن حجر (3574) واللفظ لهأخرجه أحمد في ((المسند)) (3/350) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (6/411) باختلاف يسير، وابن حبان (4/495) واللفظ له أيضاً.

الشرح والتوضيح

خَيرُ ما رُكِبَتْ إليه الرَّواحِلُ مسْجِدِي هذا و البيتُ العتِيقُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3325 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (14824)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11347) جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ التَّفاضُلَ في كُلِّ شَيءٍ، ففضَّل بعضَ الأنبياءِ على بعضٍ، وبعضَ الشُّهورِ على بعضٍ، وبعضَ البِقاعِ على بعضٍ، ومن هذه البِقاعِ التي فضَّلها اللهُ عزَّ وجلَّ المسجِدَ الحَرامَ، ومَسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَيرُ ما رُكِبَتْ إليه الرَّواحِلُ" أي: خَيرُ ما سافَرَ الإنسانُ له على الرَّواحِلِ، والرَّواحِلُ جَمْعُ راحِلَةٍ، وهي ما يَركَبُه الإنسانُ من أجْلِ السَّفَرِ، وعادَةً ما كانت تُستخدَمُ في الجِمالِ المُعَدَّةِ للسَّفَرِ، "مَسْجِدي"، أي: مَسجِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينَةِ، "والبَيْتُ العَتيقُ" وهو المسجِدُ الحَرامُ، والكَعْبَةُ؛ فإنَّها هي البَيتُ العَتيقُ، كما قال تَعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] ، والواو هنا لا تَقتَضي التَّرتيبَ، ولا تَقتَضي أفضليَّةَ مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَيتِ الحَرامِ؛ فإنَّه خِلافُ ما اتَّفَقَتْ عليه الرِّواياتُ؛ وإنَّما قدَّمَه لأنَّه المُشاهَدُ الحاضِرُ للمُخاطَبينَ.

وقد ورَدَ النهيُ عن السَّفرِ لغَيرِ هذه المساجِدِ المَذْكورةِ والمسجِدِ الأقْصى، كما جاءَ في الحديثِ الذي خرَّجه البُخاريُّ عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثَلاثَةِ مساجِدَ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي، ومَسجِدِ الأقْصى"؛ وهذا لِمَا لهذه المساجِدِ من الفَضْلِ؛ فالصَّلاةُ فيها مُضاعَفَةٌ على ما سِواها من المساجِدِ؛ فالصَّلاةُ في المسجِدِ الحَرامِ بمِئَةِ أَلْفِ صَلاةٍ، وفي المسجِدِ النَّبويِّ بأَلْفٍ، وفي المسجِدِ الأقْصى بخَمْسِمِئَةٍ، وقد بَناها الأنبياءُ، وهي مَواطِنُ تَهْفو إليها القُلوبُ.

وفي الحديثِ: بيانُ عُلُوِّ مَكانَةِ المسجِدِ الحَرامِ، والمسجِدِ النَّبويِّ( ).

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 411) 11347- أنا قتيبة بن سعيد نا الليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (23/ 96) 14782- حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا، والبيت العتيق)).

أحاديث ذات صلة