الأخَواتُ المؤمناتُ أربعٌ: ابنةُ الحارثِ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ الفَضلِ ابنةُ الحارثِ أُمُّ ابنِ عبَّاسٍ، وسَلمى ابنةُ الحارثِ امرأةُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأُختُهنَّ لأُمِّهنَّ أسماءُ ابنةُ عُمَيسٍ الخَثعَميَّةُ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4868) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (8328)، والحاكم (6801) بنحوه.
الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2763 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8387)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4868)، والطبراني (11/415) (12178) باختلاف يسير.
مِن إكرامِ اللهِ سُبحانه للعَبْدِ وتَفضُّلِه العظيمِ عليه أنْ يَهدِيَه للحقِّ والإسلامِ، ثم أنْ يكونَ إخوتُه وأخَواتُه معه على الـهُدى؛ فهذا مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد شرَّفَ اللهُ بعضَ النِّساءِ المؤمناتِ بذلك، وأكرَمَهنَّ أيضًا بـحُسنِ الزِّيـجَةِ والـمُصاهرةِ، فكُنَّ جميعًا مِن نِساءِ آلِ البيتِ، كما يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ: "الأخَواتُ الأرْبَعُ"، أي: أربعُ أخَواتٍ مُؤمناتٍ بيْنهنَّ قَرابةُ أُخُوةِ النَّسبِ والدَّمِ؛ وهنَّ: أُمُّ المؤمنين "مَيمُونةُ" بِنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الـهلاليِّ، زَوجةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والثانيةُ: "أُمُّ الفَضْلِ" بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهلاليِّ، زَوجةُ العباسِ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، وأُختُ مَيمُونةَ مِن الأبِ والأُمِّ، والثالثةُ: "سَلْمَى" بِنتُ عُمَيسٍ الـخَثْعَمِيِّ، وهي زَوجةُ حَمزةَ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، والرابعةُ: "أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ" الـخَثْعَمِيِّ، وهي أُخْتُ سَلْمَى مِن الأبِ والأُمِّ، وهي زوجةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زَوجةً لأبي بَكْرٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زوجةً لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهي "أُخْتُهنَّ لِأُمِّهنَّ، مُؤمناتٌ"، أي: كلُّهنَّ مُؤمناتٌ، وأُمُّهنَّ كُلُّهنَّ هي: هِندُ بنتُ عَوفٍ الكِنانِيَّةُ، وقيل: الـحِمْيَرِيَّةُ، وأُمُّ الفَضلِ هي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ صاحبِ هذا الأثرِ، والباقياتُ كُلُّهنَّ خالاتُه .