الجنُّ على ثلاثةِ أثلاثٍ : فثلثٌ لهم أجنحةٌ يطيرون في الهواءِ ، وثلثٌ حياتٌ وكلابٌ ، وثلثٌ يحلُّون ويَظعنونَ
أخرجه ابن حبان (6156 )،والطبراني في ((المعجم الكبير )) (22/ 214) (573 )، والحاكم (3702 )
الجِنُّ ثلاثةُ أصنافٍ ؛ فصنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون بها في الهواءِ ، وصِنفٌ حيَّاتٌ و كلابٌ ، و صِنفٌ يحِلُّون و يظْعَنون الراوي : أبو ثعلبة الخشني المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3114 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (6156 )،والطبراني في ((المعجم الكبير )) (22/ 214) (573 )، والحاكم (3702 ) بَيَّنَ اللهُ تعالى لَنا في كِتابِه كَيفيَّةَ بَدءِ الخَلقِ، وكَيف خُلِقَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، وكَيف خُلِقَ آدَمُ عليه السَّلامُ، وهو أبو البَشَرِ، وهمُ الإنسُ، وكذلك بَيَّنَ لَنا سُبحانَه كَيفيَّةَ خَلقِ الجانِّ وأنَّهم خُلِقوا مِن نارٍ، فالجِنُّ خَلقٌ مِن خَلقِ اللهِ تعالى جَعلَهمُ اللَّهُ على أشكالٍ وأصنافٍ مُتَعَدِّدةٍ، وقد جاءَ في الحَديثِ بَيانُ بَعضِ أصنافِهم، فيَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجِنُّ ثَلاثةُ أصنافٍ، أي: أنواعٍ في خِلقَتِهنَّ، لَيسوا كبَني آدَمَ نَوعًا واحِدًا وخِلقةً واحِدةً؛ فصِنفٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ بها في الهَواءِ، أي: مِنهم مَن له أجنِحةٌ يَطيرُ بها في الجَوِّ، ولَم يُبَيِّنْ كَيفيَّةَ طَيَرانِهم، وصِنفٌ حَيَّاتٌ وكِلابٌ، أي: ومِنهم مَن جُعِلَ على شَكلِ الحَيَّاتِ والكِلابِ مِثلَ الحَيَواناتِ، وقيلَ: هذا الصِّنفُ همُ الذينَ ورَدَ النَّهيُ عن قَتلِهم، وصِنفٌ يَحُلُّونَ ويَظعَنون، أي: ومِنَ الجِنِّ جَماعةٌ يَحُلُّونَ، أي: يَنزِلونَ في الأماكِنِ والبِقاعِ، ويَظعَنون، أي: يُسافِرونَ ويَنتَقِلونَ إلى مَكانٍ آخَرَ، أي: أنَّهم كبَني آدَمَ يَسكُنونَ الأراضيَ ويَرحَلونَ مِن أرضٍ إلى أرضٍ.
وفي الحَديثِ إثباتُ وُجودِ الجِنِّ.
وفيه أنَّ الجِنَّ أصنافٌ مُتَعَدِّدةٌ.
وفيه بَيانُ كمالِ قُدرةِ اللهِ تعالى على خَلقِ الأشياءِ .