ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ صلَّى صلاةَ المغربِ حتَّى يُفطِرَ ولو على شَربةٍ مِن ماءٍ
أخرجه ابن حبان (3504) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8793)، وابن خزيمة (2063) بإختلاف يسيرأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8793)، وابن خزيمة (2063)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3616) بإختلاف يسير
ما رأيتُ رسولَ اللهِ قَطُّ صلَّى صَلاةَ المغرِبِ حتَّى يُفطِرَ ، و لَو علَى شَربةٍ مِن ماءٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1076 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (7127)، وأبو يعلي (3792)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/472) باختلاف يسير.
تَعْجيلُ الإفْطارِ من الصَّومِ من هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لهذا الهَدْيِ حيثُ يقولُ أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ صلَّى صلاةَ المَغْرِبِ حتى يُفْطِرَ"، أي: كان يُعجِّلُ إفْطارَهُ قبلَ صَلاةِ المَغْرِبِ وهو صائِمٌ، "ولو على شَرْبَةٍ من ماءٍ"، أي: إنْ لم يَجِدْ شيئًا يأْكُلُه شَرِبَ ماءً.
وفي رِوايةِ أبي داودَ: "كَانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفْطِرُ عَلَى رُطَباتٍ قبلَ أنْ يُصَلِّيَ فإنْ لم تكُنْ رُطَباتٍ، فعلَى تَمَراتٍ، فإنْ لم تكُنْ حَسَا حَسَواتٍ من ماءٍ"، أي: شَرِبَ قليلًا مِن الماءِ.
وفي هذا تَهيئةٌ للمَعِدَةِ على الاستعدادِ للطَّعامِ، وفيه إشارةٌ إلى كمالِ المُبالَغةِ في استِحبابِ تَعجيلِ الفِطرِ.
ومِن الحِكمةِ في تَعجيلِ الفِطرِ: أنَّ فيه مُخالَفةً لأهلِ الكتابِ، كما عند أبي داود مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا يزالُ الدِّينُ ظاهرًا ما عجَّلَ الناسُ الفِطرَ؛ لأنَّ اليهودَ والنصارى يُؤخِّرون" .
صحيح ابن حبان - مخرجا (8/ 274) 3504 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، بخبر غريب، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حميد، عن أنس ، قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر، ولو على شربة من ماء
المعجم الأوسط (8/ 335) 8793 - حدثنا مطلب، نا محمد بن عبد العزيز الرملي، نا شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي المغرب وهو صائم حتى يفطر، ولو على شربة ماء
لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد، ولا عن سعيد إلا شعيب، تفرد به: محمد بن عبد العزيز "
صحيح ابن خزيمة (3/ 276) 2063 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان , حدثنا محمد بن عبد العزيز الواسطي , حدثنا شعيب بن إسحاق , حدثنا سعيد بن أبي عروبة , ح وحدثنا موسى بن سهل الرملي , حدثنا محمد بن عبد العزيز , حدثنا القاسم بن غصن , عن سعيد بن أبي عروبة , عن قتادة , عن أنس بن مالك , أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي المغرب حتى يفطر , ولو كان شربة من ماء قال موسى بن سهل: أصله كوفي - يعني القاسم بن غصن - روى عنه وكيع , وسليمان بن حيان