- أنَّه تيمَّمَ من الحائطِ [يعني حديث: أَقْبَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِن نَحْوِ بئْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عليه، فَلَمْ يَرُدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عليه، حتَّى أقْبَلَ علَى الجِدَارِ فَمَسَحَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عليه السَّلَامَ.]

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الأخذ بالرخصة# تيمم - الصعيد والتراب المجزئ للتيمم
المصدر: السيل الجرار
الراوي: [أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري]
المحدث: الشوكاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (337)، وأحمد (17541)، وابن خزيمة (274) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان إذا واقعَ بعضَ أهلِه فكسَلَ أن يقومَ ضرَبَ يدَه علَى الحائطِ ، فتيمَّمَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4794 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (645) كانتْ عادةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ، ولم يَغتَسِلْ، تَوضَّأَ كوُضوئِه للصَّلاةِ.

وفي هذا الحَديثِ تَقولُ عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان إذا واقَعَ بعضَ أهْلِه"، أي: جامَعَ بعضَ نِسائِه، "فكَسِلَ أنْ يَقومَ"، أي: أصابَه الكَسَلُ عن القِيامِ لِيَغتَسِلَ أو يَتَوضَّأَ لِيَنامَ، أو يُجامِعَ مَرَّةً أُخرى أو يَأكُلَ أو يَشرَبَ، تَطهَّرَ بالتَّيمُّمِ، "ضَرَبَ يَدَه على الحائِطِ، فتَيَمَّمَ"، أي: ضَرَبَ بيَدِه على الحائِطِ؛ لِيُثيرَ التُّراَبَ النَّاعِمَ؛ فيَتَيمَّمَ به، وهذا من تَيْسيرِه في أمْرِ الطَّهارةِ بعدَ الجِماعِ، لِمَن أرادَ النَّومَ بعدَه، لا مَن أرادَ التَّعبُّدَ والصَّلاةَ، فإنَّه لا بُدَّ من الماءِ إنْ وُجِدَ.

وفي الحديثِ: أنَّه إذا عَجَزَ الجُنُبُ عن غُسْلٍ تَيَمَّمَ.

وفيه: دليلٌ على أنَّ إجْزاءَ التَّيمُّمِ بأيِّ تُرابٍ .

الأصول والأحكام

صحيح البخاري (1/ 75) 337 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عميرا مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم الأنصاري أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام

مسند أحمد (29/ 84) 17541 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عميرا، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال أبو جهيم : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحيح ابن خزيمة (1/ 139) 274 - نا الربيع بن سليمان المرادي، أخبرنا شعيب يعني ابن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عمير مولى ابن عباس أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو جهيم : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه فرد عليه

أحاديث ذات صلة