نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالحِ
أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (2496)، وأحمد (17802)، والحاكم (2130)، وأبو يعلى في ((المسند)) (7336)، واللفظ لهم جميعا.أخرجه مطولاً أحمد (17763)، وابن أبي شيبة (22627) باختلاف يسير، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/213) واللفظ لهأخرجه أحمد (17763)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (299)، وابن حبان (3210) باختلاف يسير.
يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أن أَبعثَك على جَيشٍ فيُغنِمَك اللهُ، وأَرغَبَ لك رغبةً منَ المالِ صالحةً، قُلتُ: إنِّي لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ، إنَّما أَسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ، فَأكونَ معَ رَسولِ اللهِ، فَقال: يا عمرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ.
الراوي : عمرو بن العاص المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 229 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (299)، والحاكم (2130)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1248) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ أصْحابَه سُنَنَ الهُدى، ويُربِّيهم على مَحاسِنِ الأخْلاقِ، وكيفيَّةِ تَطْويعِ الدُّنْيا في أعْمالِ الآخِرَةِ من الجِهادِ، والإِنْفاقِ في سَبيلِ اللهِ.
وفي هذا الحديثِ يخبر عمرُو بنُ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه أن النبي صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال له: "يا عمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعَثَكَ على جَيْشٍ" أَيْ: أميرًا على جيْشٍ للغَزْوِ والجِهادِ، "فيُغْنِمُكَ اللهُ" بالفَوْزِ بمَغانِمِ العَدُوِّ بعدَ هزيمتِه، فيَرْزُقُكَ اللهُ من هذه الغَنيمَةِ "وأَرْغَبُ لك رَغْبَةً من المالِ صالِحَةً" وفي رِوايةٍ: " وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمالِ" والمَعْنى أَقطَعُ لك جُزْءًا من مالِ الغَنيمَةِ، "قلتُ: إنِّي لم أُسْلِمْ رَغْبةً في المالِ، إنَّما أسْلَمْت رَغْبةً في الإِسْلامِ، فأكونُ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عمْرُو، نِعْمَ المالُ الصالِحِ للمَرْءِ الصالِحِ"، أي: نِعْمَ المالُ الحَلالُ للرَّجُلِ الذي يُنفِقُه في حاجَتِه ثم في ذَوي رَحِمِه وأقارِبِه الفُقَراءِ ثم في أعْمالِ البِرِّ .
[مسند أحمد] (29/ 298 ط الرسالة) ((17763- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثم ائتني)) فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر ثم طأطأه، فقال: (( إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة)).
قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله.
فقال: (( يا عمرو، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح)) ))
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص112) 299- حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص قال: بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي، ثم آتيه، ففعلت فأتيته وهو يتوضأ، فصعد إلي البصر ثم طأطأ، ثم قال: ((يا عمرو، إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة))، قلت: إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح))
[صحيح ابن حبان] (8/ 6) 3210- أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي، قال أخبرنا أبو أحمد
الزبيري، قال: حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي أنه سمع عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عمرو نعم المال الصالح مع الرجل الصالح))
---
مسند أحمد (29/ 298 ط الرسالة) :
17763 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثم ائتني " فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر ثم طأطأه، فقال: " إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة ".
قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله.
فقال: " يا عمرو، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 18) 22627- حدثنا وكيع ، قال : حدثنا موسى بن علي ، عن أبيه ، قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمرو ، اشدد عليك سلاحك وثيابك وائتني ، قال : فشددت علي سلاحي وثيابي ، ثم أتيته فوجدته يتوضأ ، فصعد في البصر وصوبه فقال : يا عمرو ، إني أريد أن أبعثك وجها يسلمك الله ويغنمك ، وأزعب لك من المال زعبة صالحة ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني لم أسلم رغبة في المال ، إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك ، قال : يا عمرو ، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح.
[معجم الصحابة لابن قانع] (2/ 213) :
حدثنا عبيد بن شريك البزار، نا سعيد بن عفير، نا الليث بن سعد، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عمرو بن العاص قال: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو يتوضأ ، فصعد في البصر وطأطأ ، وقال: أيا عمرو ، إني أريد أن أبعثك على جيش ، فيغنمك الله ، ويسلمك ، وأرغب لك رغبة من المال صالحة ، قلت: ما أسلمت رغبة في المال ، ولكن في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمرو ، نعم المال الصالح للرجل الصالح
---
[شرح السنة - للبغوي] (10/ 91) :
2496 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان، أخبرنا علي بن عبد العزيز المكي، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام، نا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص ، قال: أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن اجمع عليك سلاحك وثيابك، ثم أتني قال: فأتيته وهو يتوضأ، فقال: يا عمرو إني أرسلت إليك لأبعثك في وجه يسلمك الله، ويغنمك، وأزعب لك زعبة من المال، فقلت: يا رسول الله، ما كانت هجرتي للمال، وما كانت إلا لله ولرسوله، قال: فقال: نعما بالمال الصالح للرجل الصالح
[مسند أحمد] (29/ 337 ط الرسالة) :
17802 - حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن علي بن رباح، ذاك اللخمي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عمرو اشدد عليك سلاحك وثيابك وأتني " ففعلت فجئته وهو يتوضأ، فصعد في البصر وصوبه، وقال: " يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها، فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة " قال: قلت: يا رسول الله، إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك.
قال: " يا عمرو، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح " قال: كذا في النسخة: " نعما " بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: بكسر النون والعين.
المستدرك على الصحيحين (2/ 3) :
2130 - قال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة المكي، وأخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، ثنا عبد الصمد بن الفضل، وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وأبو بكر بن بالويه قالا: ثنا بشر بن موسى، قالوا: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا موسى بن علي بن رباح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص ، يقول: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي ثم آتيه.
قال: ففعلت، ثم أتيته وهو يتوضأ، فصعد في البصر، ثم طأطأ، ثم قال: يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش، فيغنمك الله، ويسلمك، وأرغب لك رغبة صالحة من المال قال: فقلت يا رسول الله، إني لم أسلم رغبة في المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمرو نعما بالمال الصالح للرجل الصالح هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه إنما أخرجا في إباحة طلب المال ، حديث أبي سعيد الخدري من أخذه بحقه فنعم المعونة هو " فقط
مسند أبي يعلى (13/ 320 ت حسين أسد) :
7336 - وبه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قراءة عليه، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي قراءة عليه، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، بقراءة أبي جعفر العزائمي عليه في رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، عن موسى بن علي، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشدد عليك ثيابك، قال: ففعلت، ثم أتيته فوجدته يتوضأ، فرفع رأسه، فصعد في البصر وصوبه، ثم قال: يا عمرو، إني أريد أن أبعثك وجها، فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة، قال: قلت: يا رسول الله، إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك، فقال: يا عمرو، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح