إذا طَبَختُم اللَّحْمَ، فأكْثِروا المَرَقَ أوِ الماءَ؛ فإنَّه أوْسَعُ -أو أبْلَغُ- للجيرانِ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# آداب عامة - آداب الطعام# أطعمة - استحباب تكثير المرق# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15030) واللفظ له، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (4/276)

الشرح والتوضيح

إذا طبختُم اللَّحمَ ، فأكثِروا المَرَقَ ، فإنَّهُ أوسَعُ و أبلَغُ للجيرانِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 677 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15072) حَثَّ الشَّرعُ الحَكيمُ على جَميعِ أنواعِ المعروفِ؛ كالإحسانِ إلى النَّاسِ، حتى لو كان ذلك أمْرًا هيِّنًا لا يُكلِّفُ المرءَ كثيرَ فِعلٍ، كما في هذا الحَديثِ، الذي يقولُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا طبَخْتُم اللَّحمَ فأكْثِروا المَرَقَ"، والمرَقُ هو الماءُ الَّذي يُغْلى فيه اللَّحمُ فيَصيرُ دَسِمًا، "فإنَّه أوسَعُ وأبلَغُ للجِيرانِ"، أي: يَكفي للإهداءِ للجيرانِ منه، والمقصودُ أنْ يُعطِيَ المسلِمُ جارَه مِن هذا المرَقِ مِن بابِ التَّهادي والتَّحابُبِ بيْن النَّاسِ؛ لِيُوسِّعَ عليهم، وقد أَوصَى الشَّرعُ عُمومًا بالجارِ؛ فالجارُ المُسلِمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ، وإنْ كان الجارُ غيرَ مُسلِمٍ فله حقُّ الجوارِ فقطْ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على بَذْلِ المعروفِ وما تَيسَّر مِنه وإنْ قلَّ.

وفيه: إدخالِ السُّرورِ على المسلِمين، والإحسانِ إلى الجارِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 278 ط الرسالة) ((15030- حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا الأعمش، قال: بلغني عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا طبختم اللحم، فأكثروا المرق- أو الماء-، فإنه أوسع- أو أبلغ- للجيران)).

[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (4/ 276) ((3558 / 1- قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن بعض أصحابه، عن جابر - رضي الله عنه قال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشترى لحما قال لأهله: أكثروا المرق))

3558 / 2-- رواه أحمد بن محمد بن حنبل في مسنده: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا الأعمش قال: بلغني عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق- أو الماء- فإنه أوسع وأبلغ في الجيران (()).

أحاديث ذات صلة