سمِعتُ ابنَ عُمرَ سُئِل عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقال: رَكْعتَينِ؛ سُنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه الطبراني (13/219) (13945). وصلاة ركعتين في السفر أصله في صحيح البخاري (1102)، ومسلم (689) مطولاً
سُئلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما عن الصَّلاةِ في السَّفرِ ، فقال : ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ ، مَن خالفَ السُّنَّةَ كفرَ الراوي : مورق العجلي المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : المطالب العالية الصفحة أو الرقم: 1/300 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه عبد الرزاق (4281) واللفظ له، والبزار (5929)، والسراج في ((مسنده)) (1440) باختلاف يسير.
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّف على المُسافِرِ الصَّلَواتِ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقصُرُ في جَميعِ أسفارِه، ولَم يَثبُتْ عنه أنَّه أتَمَّ الرُّباعيَّةَ في سَفرِه البَتَّةَ؛ ولهذا لمَّا سُئِلَ ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، أي: هَل تُصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ أم رَكعَتَينِ؟ فقال: رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، أي: تُقصَرُ إلى رَكعَتَينِ، مَن خالَف السُّنَّةَ كَفَرَ، أي: مَن صَلَّاها أربَعَ رَكَعاتٍ فقد خالَف سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقصُرُ، ومَن خالَف سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد كَفرَ، والمُرادُ بالكُفرِ هَاهنا كُفرُ النِّعمةِ وليس بكُفرٍ يَنقُلُ عنِ المِلَّةِ، كَأنَّه قال: كَفَر نِعمةَ التَّأسِّي التي أنعَمَ اللهُ على عِبادِه بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ففيه الأُسوةُ الحَسَنةُ في قَبولِ رُخصَتِه كما في امتِثالِ عَزيمَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قَصرِ الصَّلاةِ في السَّفرِ.
وفيه خُطورةُ مُخالَفةِ السُّنَّةِ .
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 219) 13945- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا [شعبة ] عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت حكيم الحذاء يقول: سمعت ابن عمر سئل عن الصلاة في السفر؟ فقال: ركعتين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[صحيح البخاري] (2/ 45) 1102- حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن عيسى بن حفص بن عاصم قال: حدثني أبي: أنه سمع ابن عمر يقول: ((صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك رضي الله عنهم))
[صحيح مسلم] (1/ 479 ) ((8- (689) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه؛ قال:صحبت ابن عمر في طريق مكة.
قال فصلى لنا الظهر ركعتين.
ثم أقبل وأقبلنا معه.
حتى جاء رحله.
وجلس وجلسنا معه.
فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى.
فرأى ناسا قياما.
فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون.
قال: لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي.
يا ابن أخي! إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر.
فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله.
وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله.
وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله.
ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله.
وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [33/الأحزاب/ الآية-21]))