من أخاف أهلَ المدينةِ أخافَه اللهُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# فضائل المدينة - إكرام أهل المدينة# رقائق وزهد - الكبائر# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان، الإصابة في تمييز الصحابة، سبل الهدى والرشاد، تخريج المسند لشعيب، صحيح ابن حبان، السلسلة الصحيحة
الراوي: والد خلاد الزرقي، جابر بن عبدالله
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي، الألباني، شعيب الأرناؤوط، ابن حجر العسقلاني، ابن حبان
الحكم:[فيه] عبد الله بن جعفر هو المديني ضعيف والحديث معروف بالسائب بن خلاد أو خلاد بن السائب، [رجاله] رجال الصحيح.، أخرجه في صحيحه، إسناده جيد في الشواهد، إسناده حسن، إسناده حسن في الشواهد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3738)لم نقف عليه إلا عند أبي موسى المديني في ((الذيل على معرفة الصحابة)) كما في ((الإصابة)) لابن حجر (2/ 288).أخرجه أحمد (14818)، وابن أبي شيبة (32427)، والحارث بن أبي أسامة ما في ((بغية الباحث)) (394) بنحوه،أخرجه أحمد (15225) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (33094) مطولاً، وابن حبان (3738) واللفظ له-أخرجه أحمد (14818)، والحارث بن أبي أسامة ما في ((بغية الباحث)) (394) بنحوه، وابن حبان (2929) مختصرا.

الشرح والتوضيح

لا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بِسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ ومن أخاف أهلَ المدينةِ أخافَهُ اللَّهُ وعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا الراوي : - المحدث : ابن حزم المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم: 7/282 خلاصة حكم المحدث : صحيح للأنصارِ رَضيَ اللهُ عنهم مَكانةٌ عَظيمةٌ لكَونِهم ناصَروا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم واستَقبَلوه في ديارِهم، وآثَروا إخوانَهمُ المُهاجِرينَ في كُلِّ شَيءٍ؛ ولهذا جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حُبَّ الأنصارِ مِنَ الإيمانِ، وبُغضَهم مِنَ النِّفاقِ، بَل إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا على مَن قَصَدَ أهلَ المَدينةِ بإيذاءٍ أو سوءٍ أو أخافَهم، فقال: لا يُريدُ أحَدٌ أهلَ المَدينةِ -وهم مَن كان بها في زَمَنِه أو بَعدَه، وهم على سُنَّتِه- بسوءٍ إلَّا أذابَه اللَّهُ -أي: أهلَكه بالكُلِّيَّةِ إهلاكًا مُستَأصِلًا، بحَيثُ لَم يَبقَ مِن حَقيقَتِه شَيءٌ، لا دفعةً بَل بالتَّدريجِ؛ لكَونِه أشَدَّ إيلامًا وأقوى تَعذيبًا وأقطَعَ عُقوبةً- في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ، وهو عُنصُرُ فِلزٍّ لَيِّنٍ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ.

والمَعنى: أنَّ مَن قَصدَ وأرادَ أهلَ المَدينةِ ومَن فيها بسوءٍ أو قِتالٍ أو أخَذَ أموالَهم ونَحوَ ذلك، فإنَّ اللَّهَ تعالى يُذيبُه في النَّارِ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، أو كما يَنصَهرُ الرَّصاصُ في النَّارِ.

ويَكونُ ذلك لمَن أرادَها في الدُّنيا فلا يُمهِلُه اللهُ ولا يُمكِّنُ له سُلطانًا، بَل يُذهِبُه عن قُربٍ، كما انقَضى شَأنُ مَن حارَبَها أيَّامَ بَني أُمَيَّةَ، ومَن أخاف أهلَ المَدينةِ أخافَه اللَّهُ، وعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ.

واللَّعنُ هو الطَّردُ مِن رَحمةِ اللهِ.

لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا.

والصَّرفُ: التَّوبةُ.

وقيلَ: النَّافِلةُ.

والعَدلُ: الفِديةُ.

وقيلَ: الفريضةُ.

وفي الحَديثِ الوعيدُ الشَّديدُ لمَن آذى أهلَ المَدينةِ.

وفيه فضلُ المَدينةِ.

وفيه فضلُ الأنصارِ .

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (9/ 55) 3738 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخاف أهل المدينة أخافه الله" .

---

[مسند أحمد] (23/ 121 ط الرسالة) :

14818 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله : أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب.

فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أخاف أهل المدينة، فقد ‌أخاف ‌ما ‌بين ‌جنبي.

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 406 ت الحوت) :

32427 - حدثنا ابن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس، عن ‌جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين - وأشار إلى ما بين جنبيه -

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 467) :

394 - حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فقد أخاف ما بين هذين يعني قلبه

---

[مسند أحمد] (23/ 121 ط الرسالة) :

14818 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله : أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب.

فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أخاف أهل المدينة، فقد ‌أخاف ‌ما ‌بين ‌جنبي.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 467) :

394 - حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فقد أخاف ما بين هذين يعني قلبه

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 547) :

2929 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة أخافه الله".

---

الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 288) :

أورده أبو موسى في الذيل ، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن دينار، عن ‌خلاد الزّرقيّ، عن أبيه أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة أخافه اللَّه.

الحديث.

قلت: وعبد اللَّه بن جعفر هو المديني ضعيف.

والحديث معروف بالسائب بن ‌خلاد، أو ‌خلاد بن السّائب.

فاللَّه أعلم

---

صحيح ابن حبان - الرسالة (9/ 55) 3738 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخاف أهل المدينة أخافه الله" .

---

[مسند أحمد] (23/ 390 ط الرسالة) ((15225- حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 180) 33094- حدثنا ابن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا , من أخافها فقد أخاف ما بين هذين: ما بين جنبيه.

صحيح ابن حبان (9/ 55) 3738- أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أخاف أهل المدينة أخافه الله)).

أحاديث ذات صلة