إنَّ أمامَكمْ عَقبَةٌ كؤُدًا لا يَجُوزُها الْمُثقِلُونَ
أخرجه الحاكم (8939) مطولاً واللفظ له، وأخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/100) مطولاً باختلاف يسير، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9923) باختلاف يسير
وعن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنهما قال قلت له: ما لك لا تطلب ما يطلب فلان وفلان؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ وراءَكم عَقَبَةً كَؤُودًا لا يَجُوزُها المُثْقَلونَ؛ فأنا أُحِبُّ أنْ أتخفَّفَ لِتلكَ العَقَبَةِ.
الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3177 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/100)، والحاكم (8939)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9923) باختلاف يسير يَومُ القِيامةِ يَومٌ شَديدُ الأهوالِ، وفيه يَأتي كُلُّ إنسانٍ ومعه أعمالُه، يَحمِلُها فَوقَ ظَهرِه، فيُيَسِّرُ اللهُ لِلمُؤمِنِ، ويُعَسِّرُ المَوقِفَ على الكَافِرِ؛ فيَنوءُ بحِملِه، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لِبَعضِ هذه الأُمورِ، حيثُ يَقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ وَراءَكم" في مُستَقبَلِ أيَّامِكم وفي الآخِرةِ، "عَقَبةً كَؤودًا"، جَبَلًا صَعبًا شاقَّ المَصعَدِ، وتلك العَقَبةُ هي مَا بَعدَ المَوتِ مِنَ الشَّدائِدِ والأهوالِ، ويَحتَمِلُ الحَقيقةَ، وأنَّه أُريدَ بها ما ذُكِرَ مِن قَولِه تَعالى: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} [المدثر: 17] ، "لا يَجوزُها"، لا يَجتازُها ولا يَعبُرُها "المُثقَلونَ" الذين أثقَلوا كَواهِلَهم بالذُّنُوبِ وحَملِها على ظُهورِهم؛ فلا يَعبُرونَ إِلَّا بمَشَقَّةٍ عَظِيمةٍ وكَربٍ شَديدٍ، ويَحتَمِلُ أنَّه كِنايةٌ عن عَدَمِ تَسهيلِ السَّيرِ لهم، وأنَّ المُذنِبَ لا يَستَطيعُ المَشيَ في الآخِرةِ، وحَملَها على ظَهرِه، كما ثَبَتَ تَمثيلُ مالِه بالشُّجاعِ الأقرَعِ ونَحوِه؛ "فأنا أُحِبُّ أنْ أتَخَفَّفَ لِتلك العَقَبةِ"، بتَقليلِ الذُّنوبِ والآثامِ التي تُثقِلُ الظَّهرَ.
وفي الحَديثِ: تَذكيرٌ بالآخِرةِ وأهوالِ ما بَعدَ المَوتِ.
وفيه: تَنبيهٌ وحَضٌّ على تَحصيلِ الطَّاعاتِ، وتَركِ المُنكَراتِ.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل) (8/ 399)
8939 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن موسى بن مسلم وهو الصغير، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء رضي الله عنها، قالت: قلت لأبي الدرداء : ألا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن أمامكم عقبة كئودا لا يجوزها المثقلون فأحب أن أتخفف لتلك العقبة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
شعب الإيمان (13/ 42 ط الرشد) :
[[9923]] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق حدثنا أبو معاوية، حدثنا موسى بن مسلم- وهو موسى الصغير-، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء : أولا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمامكم عقبة كئودا لا يجاوزها المثقلون" فاحب أن أتخفف لتلك العقبة.
شعب الإيمان (13/ 43 ط الرشد) :
[[9924]] وأخبرنا ا لأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو بكر ا لإسماعيلي، حدثنا مطين، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير … فذكره غير أنه قال: عن أبي الدرداء ، قال له- يعني: لأبي الدرداء-: ما لك لا تطلب كما يطلب لفلان فذكره.
---
المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل) (8/ 399)
8939 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن موسى بن مسلم وهو الصغير، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء رضي الله عنها، قالت: قلت لأبي الدرداء : ألا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن أمامكم عقبة كئودا لا يجوزها المثقلون فأحب أن أتخفف لتلك العقبة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
شعب الإيمان (13/ 42 ط الرشد) :
[[9923]] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق حدثنا أبو معاوية، حدثنا موسى بن مسلم- وهو موسى الصغير-، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء : أولا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمامكم عقبة كئودا لا يجاوزها المثقلون" فاحب أن أتخفف لتلك العقبة.
شعب الإيمان (13/ 43 ط الرشد) :
[[9924]] وأخبرنا ا لأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو بكر ا لإسماعيلي، حدثنا مطين، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير … فذكره غير أنه قال: عن أبي الدرداء، قال له- يعني: لأبي الدرداء-: ما لك لا تطلب كما يطلب لفلان فذكره.