أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنبيًّا كان آدمُ ؟ قال : نعم ، مُكلَّمٌ .

قال : كم كان بينه وبين نوحٍ ؟ قال : عشرةُ قرونٍ .

قال : يا رسولَ اللهِ كم كانتِ الرُّسُلُ ؟ قال : ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - نوح# أنبياء - آدم# إيمان - الأنبياء والرسل# أنبياء - عام# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناد صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3113)، والطبراني (8/ 118) (7545)، وابن عساكر (7/ 446)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (440) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

كان آدَمُ نبيًّا مُكَلَّمًا ، كان بينَهُ و بين نُوحٍ عشرَةُ قُرُونٍ ، و كَانَتِ الرسلُ ثلاثُمَّائةٍ و خمسةَ عشرَ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2668 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (6190) مختصراً، والطبراني (8/139) (7545)، والحاكم (3039) باختلاف يسير خَلقَ اللهُ تعالى الخَلقَ لغايةٍ عَظيمةٍ، وهي تَوحيدُه سُبحانَه وتعالى وعِبادَتُه، ولأجلِ ذلك أرسَل إلى النَّاسِ الرُّسُلَ يَدعونَهم إلى عِبادةِ اللهِ وَحدَه، فما زال اللَّهُ تعالى يُرسِلُ رُسُلَه وأنبياءَه من لدُنْ آدَمَ عليه السَّلامُ إلى عَهدِ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَعَثَ اللهُ في كُلِّ أمَّةٍ رسولًا، وكُلَّما انقَضَت مُدَّةٌ أرسَل اللهُ رسولًا آخَرَ؛ ولذا فأنبياءُ اللهِ ورُسُلُه كُثُرٌ، منهم مَن قَصَّ اللَّهُ علينا قِصَّتَه، ومنهم مَن لم يَقصُصْ علينا قِصَّتَه، وفي هذا الحَديثِ بَيانُ أنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ كان أوَّلَ الأنبياءِ وأنَّه كان نبيًّا مُكَلَّمًا، أي: يُوحى إليه، المَقصودُ بمُكَلَّمٍ هنا أيضًا أنَّ اللهَ تعالى كَلَّمه كما في بَعضِ الرِّواياتِ: (كان نَبيًّا كَلَّمَه اللهُ قِبَلًا) أي: عِيانًا ومُقابَلةً لا من وراءِ حِجابٍ، ومن غَيرِ أن يُوَلِّيَ أمرَه أو كَلامَه أحَدًا من مَلائِكَتِه، وكان بَينَه وبَينَ نوحٍ عليه السَّلامُ عَشَرةُ قُرونٍ، والقَرنُ: قيل: أربَعونَ سَنةً.

وقيل: ثَمانونَ.

وقيل: مِائةٌ.

وقيل: هو مُطلَقٌ من الزَّمانِ، وكانتِ الرُّسُلُ ثَلاثَمِائةٍ وخَمسةَ عَشَرَ.

وهذا بَيانٌ لعَدَدِ الرُّسُلِ مُطلقًا، كما جاءَ موضَّحًا في الرِّوايةِ الأخرى، لمَّا سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَدَدِ الأنبياءِ، فقال: (مِائةُ ألفٍ وأربَعةٌ وعِشرونَ ألفًا، الرُّسُلُ من ذلك ثَلاثُمِائةٍ وخَمسةَ عَشَرَ).

وفي الحَديثِ ثُبوتُ نُبوَّةِ آدَمَ عليه السَّلامُ.

وفيه ذِكرُ المُدَّةِ التي كانت بَينَ آدَمَ ونوحٍ عليهما السَّلامُ.

وفيه ذِكرُ عَدَدِ الرُّسُلِ .

الأصول والأحكام

[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (4/ 98) :

3113 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، قال: سمعت أبا سلام، قال: سمعت أبا ‌أمامة ، أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبي كان آدم؟ قال: "نعم، مكلم"، قال: فكم ‌كان ‌بينه ‌وبين ‌نوح؟ قال: "عشرة قرون".

[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 118) :

7545 - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو ‌أمامة ، أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: نعم .

قال: كم وإبراهيم؟ قال: عشرة قرون .

قال: كم كان بين نوح، وإبراهيم؟ قال: عشرة قرون .

قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: ثلاث مائة وثلاثة عشر

[الأسماء والصفات- البيهقي] (1/ 517) :

440 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل القارئ ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، ثنا معاوية بن سلام ، حدثني زيد بن سلام ، أنه سمع أبا سلام ، يقول: حدثني أبو ‌أمامة ، أن رجلا ، قال: يا رسول الله ، أنبي كان آدم؟ قال: نعم معلم ‌مكلم ‌قال: ‌كم ‌بينه ‌وبين ‌نوح؟ ، قال: عشرة قرون ، قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: عشرة قرون ، قال: يا رسول الله كم كانت الرسل؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا "

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (7/ 446) :

أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الاصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن خليد الحلبي نا أبو توبة الربيع بن نافع نا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول سمعت أبا ‌أمامة يحدث أن رجلا قال يا رسول الله أنبيا كان ادم قال (نعم) قال كم ‌كان ‌بينه ‌وبين ‌نوح قال (عشرة قرون) قال كم كان بين نوح وإبراهيم قال (عشرة قرون) قال يا رسول الله كم كانت الرسل قال (ثلاثمائة وخمسة عشر)

أحاديث ذات صلة