أنَّها رمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بالأبْطَحِ تُجاهَ البيتِ قَبلَ الهجرةِ سمِعَتْه يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لي ذنبي خَطَئي وجَهْلي

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الدعاء في الصلاة# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# استغفار - صيغة الاستغفار# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عجوز من بني نمير
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من الصحابة فيما قيل، رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من الصحابة فيما قيل‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16555) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5603) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (3/ 593) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

اللهمَّ ! اغفرْ لي ذنُوبي ؛ خَطَئِي وعَمْدِي .

وقال الآخرُ : إنِّي سمعْتُهُ يقولُ : اللهمَّ ! إنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ نَفسي الراوي : عثمان بن أبي العاص الثقفي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم: 2059 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (16313)، وابن حبان (901)، وفي ((موارد الظمآن)) للهيثمي (2428) واللفظ له، والطبرانى (9/53) (8369).

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرَ التَّوجُّهِ إلى رَبِّهِ بالدُّعاءِ والاستِغفارِ والذِّكرِ، ومن أدعِيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءَ في هذا الحَديثِ من أنَّه كان يَدْعو بهذا الدُّعاءِ: "اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لي ذُنوبي"، وهذا دُعاءٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يمْحُوَ عنه ذُنوبَهُ، ويَتَجاوَزَ عنها "خَطَئي وعَمْدي"، أي: اغفِرْ لِي ما صدَرَ عن عَمْدٍ منِّي وعِلمٍ منَ الذُّنوبِ، وما صدَرَ عنْ عَدَمِ مَعْرِفةٍ "وقالَ الآخَرُ: إنِّي سَمِعتُهُ يقولُ: "اللَّهُمَّ! إنِّي أسْتَهْديكَ لأرشَدِ أمْري"، وهو أكثَرُ أمْرِهِ إصابةً للحقِّ والصَّوابِ "وأعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي"، أي: أعوذُ بكَ من أنْ أجُرَّ على نَفْسي سُوءًا؛ لأنَّ النَّفْسَ أمَّارةٌ بالسُّوءِ، ميَّالةٌ إلى الشَّهَواتِ واللَّذَّاتِ الفانِيةِ، وقدِ استَعاذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نَفسِهِ مع أنَّه مَجْبولٌ على الخَيرِ، فيَجوزُ أنْ يكونَ المُرادُ منه الدُّعاءَ بالدَّوامِ والثَّباتِ على ما هِيَ عليه.

وكُلُّ هذا دُعاءٌ بِغُفْرانِ الذُّنوبِ والخَطايا معَ أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، ولكِنَّهُ كانَ من بابِ الشُّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ وتعليمًا لأُمَّتِه.

وفي الحَديثِ: بَيانُ مُداوَمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الدُّعاءِ.

وفيه: تَحْذيرُ المؤمِنِ ألَّا يَغْترَّ بعَمَلِهِ، ولا يَأْمَنَ مَكْرَ اللهِ .

الأصول والأحكام

مسند أحمد مخرجا (27/ 87) 16555 - حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عجوز من بني نمير، أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالأبطح تجاه البيت قبل الهجرة، قال: فسمعته يقول: اللهم اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي

معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 2257) 5603 - حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أحمد بن نصر بن طالب، ثنا محمد بن نصر بن حماد، ثنا أبي، حدثني شعبة، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عجوز بن نمير ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الكعبة مستقبل الباب، فرمته فسمعته يقول: اللهم اغفر لي ذنبي، وعمدي، وخطئي كذا قال عجوز بن نمير

5604 - حدثناه ابن مالك، ثنا ابن حنبل، حدثني أبي، ثنا حجاج، ثنا شعبة، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عجوز، من بني نمير أنها رمقت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه كذلك رواه غندر

[أسد الغابة في معرفة الصحابة] (3/ 593) : أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حجاج، عن شعبة، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عجوز من بني نمير ، أنه قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، فسمعته، يقول: اللهم اغفر لي ذنبي خطئي، وجهلي.وقال أبو موسى نحو ذلك، والله أعلم

أحاديث ذات صلة