لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ما جاء في الهجران# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - هجر المسلم# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الزجر بالهجر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا# بر وصلة - حق المسلم على المسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب، البحر الزخار، الصحيح المسند
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: الوادعي، البزار، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط الشيخين، روي من وجوه، وهو حديث صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1589)، وابن أبي شيبة (25878) واللفظ لهما، وعبدالرزاق (20224) مطولاً

الشرح والتوضيح

لا تَباغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخْوانًا، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6065 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6065)، ومسلم (2559) مِمَّا حثَّت عليه الشَّريعةُ: الأُلفةُ والمحبَّةُ بيْن المسلِمين؛ لذا جاء النَّهيُ عن كلِّ أسبابِ الفُرقةِ والتَّشاحُنِ في المجتمعِ، وقدْ أخبَرَ اللهُ تعالَى أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ، والأُخوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ، وتَقتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنهم.

وفي هذا الحديثِ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ ما يُسبِّبُ العَداوةَ والقطِيعةَ بيْن المسلمينَ؛ لِمَا في تباغُضِهم مِن التَّفرُّقِ، ونَهاهم عن التَّحاسُدِ، وهو تَمنِّي زَوالِ النِّعمِ عنِ الآخَرِين، ونَهاهم عن التَّدابُرِ، وهو أنْ يُوَلِّي المسلِمُ أخاهُ المسلمَ ظَهْرَه ودُبُرَه؛ إمَّا حِسيًّا فلا يُجالِسُه ولا يَنظُرُ إليه، وإمَّا مَعنوِيًّا فلا يُظهِرُ الاهتمامَ به، والمقصودُ: نَهيُهم عن التَّقاطُعِ والتَّهاجُرِ، ثُمَّ بيَّن لهمُ المنزلةَ الَّتِي يَنبغي أنْ يَكونوا عليها، وهي الأُخُوَّةُ، كَأُخُوَّةِ النَّسَبِ في الشَّفَقةِ والرَّحمةِ، والمحبَّةِ والمُواساةِ، والمعاوَنةِ والنَّصيحةِ، فأمرهم أن يَأخُذوا بِأسْبابِ كلِّ ما يُوصِلُهم لِمثْلِ الأُخُوَّةِ الحقيقيَّةِ مع صَفاءِ القلْبِ، والنَّصيحةِ بِكلِّ حالٍ.

ونَهاهم عن هَجْرِ المُسلِم وتركِه؛ زيارةً، أو كلامًا، ونحو ذلك مِن أشكالِ الهِجْرانِ، فوقَ ثلاثةِ أيَّام إنْ كان الخلافُ على أمْرِ الدُّنيا.

وفي الحَديثِ: الحِرْصُ على وَحْدَةِ المُسلِمينَ أفْرادًا وجَماعاتٍ وشُعوبًا.

وفيه: وجوبُ التآخي والتعاوُنِ بين المُسلِمين.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (3/ 149 ط الرسالة) ((1589- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (8/ 341) 25878- حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.

مصنف عبد الرزاق (11/ 168) 20224- أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد قال أخبرنا سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل المسلم كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.

أحاديث ذات صلة