أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم توضأَ ومسحَ على الجوربين والنعلين.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الدين يسر# زينة اللباس - النعال# إحسان - الأخذ بالرخصة# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: النسائي
الحكم:لا أعلم أحدا تابع أبا قيس والصحيح عن المغيرة المسح على الخفين

بيانات التخريج:

أخرجه الإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (327) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (159)، والترمذي (99) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

[ عن ] ابنِ عمرَ يقول : المسحُ على الجورَبَينِ كالمسحِ على الخُفَّينِ الراوي : يحيى البكاء المحدث : الألباني المصدر : المسح على الجوربين الصفحة أو الرقم: 54 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه عبد الرزاق (782)، وابن أبي شيبة (2006)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (482) واللفظ لهم.

جاءَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ بالتَّيسيرِ والتَّرخيصِ في كَثيرٍ مِن أحكامِ العِباداتِ؛ وذلك رَفعًا للحَرَجِ الذي قد يَقَعُ على المُكَلَّفينَ، ومِنَ الرُّخصِ في الوُضوءِ المَسحُ على الخُفَّينِ، وهما ما يُلبَسُ على الرِّجلِ مِن جِلدٍ؛ فإنَّ الأصلَ هو غَسلُ القدَمَينِ في الوُضوءِ، كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، ولَكِن رُخِّصَ لمَن كان لابسًا للخُفَّينِ أن يَمسَحَ عليهما، وَفقَ شُروطٍ مُحَدَّدةٍ.

ويَكونُ المَسحُ بإمرارِ اليَدِ مُبَلَّلةً بقَليلٍ مِنَ الماءِ على الخُفِّ، والمَسحُ على الخُفَّينِ ثَبَتَت مَشروعيَّتُه بأحاديثَ كَثيرةٍ بَلَغَت حَدَّ التَّواتُرِ، ومِثلُ المَسحِ على الخُفَّينِ المَسحُ على الجَورَبَينِ، وهما ما يُلبَسُ على الرِّجلِ، ويَكونُ مِن قُطنٍ أو صوفٍ ونَحوِه، وهو ما يُعرَفُ الآنَ بالشَّرابِ، فيُشرَعُ المَسحُ عليهما كالمَسحِ على الخُفَّينِ؛ فقد كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَقولُ: المَسحُ على الجَورَبَينِ كالمَسحِ على الخُفَّينِ، أي: أنَّ حُكمَهما واحِدٌ في مَشروعيَّةِ المَسحِ عليهما وطَريقةِ المَسحِ أيضًا.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المَسحِ على الخُفَّينِ.

وفيه مَشروعيَّةُ المَسحِ على الجَورَبَينِ .

الأصول والأحكام

معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (2/ 703) 327 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن مرداس الواسطي أبو بكر من حفظه إملاء قال: سمعت أحمد بن سنان، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة، ثلاثة عشر حديثا في المسح على الخفين.

فقال أحمد الدورقي: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة بن عمرو الزهراني، عن المغيرة بن شعبة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين قال: فلم يكن عنده فاغتم

[سنن الترمذي] (1/ 121) :

‌99 - حدثنا هناد ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل

عن المغيرة بن شعبة قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على الجوربين والنعلين.

هذا حديث حسن صحيح.

وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: يمسح على الجوربين وإن لم تكن نعلين، إذا كانا ثخينين.

سنن أبي داود (1/ 61 ط مع عون المعبود) :

159 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع، عن سفيان الثوري ، عن أبي قيس الأودي، هو عبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل

بن شرحبيل ، عن المغيرة بن شعبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.

قال أبو داود : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث لأن المعروف عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين.

قال أبو داود : وروي هذا أيضا عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجوربين، وليس بالمتصل ولا بالقوي.

قال أبو داود : ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وابن مسعود والبراء بن عازب وأنس بن مالك وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس

أحاديث ذات صلة