{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158] قال: "طُلوعُ الشَّمسِ من مغرِبِها".

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# تفسير آيات - سورة الأنعام# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3071)، وأحمد (11266) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِها، فإذا طَلَعَتْ فَرَآها النَّاسُ آمَنُوا أجْمَعُونَ، فَذلكَ حِينَ: {لَايَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158] ، ولَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وقدْ نَشَرَ الرَّجُلانِ ثَوْبَهُما بيْنَهُما، فلا يَتَبايَعانِهِ ولا يَطْوِيانِهِ، ولَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بلَبَنِ لِقْحَتِهِ، فلا يَطْعَمُهُ، ولَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وهو يَلِيطُ حَوْضَهُ، فلا يَسْقِي فِيهِ، ولَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وقدْ رَفَعَ أحَدُكُمْ أُكْلَتَهُ إلى فِيهِ، فلا يَطْعَمُها.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6506 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (157) باختلاف يسير كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ أصحابَه رَضِيَ اللهُ عنهم بعَلاماتِ يوْمِ القيامةِ، وأُمورِ آخِرِ الزَّمانِ، وأحداثِ ذلك اليومِ ونحْوِها مِن الأُمورِ الغَيبِيَّةِ التي لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ؛ للعِبرةِ والعِظةِ والاستِعدادِ لهذِهِ الأيَّامِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغْربِها؛ وذلك على غيرِ العادةِ التي تَطلُعُ عليها كُلَّ يَومٍ، وهو طلوعُها من المشرِقِ، وهي من العلاماتِ الكُبرى، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ مِن مَغْرِبِها ورَآها النَّاسُ، فإنَّهم يُؤمِنونَ بها ويُوقِنونَ بِالحقِّ، وعندَ ذلك يُغلَقُ بابُ التَّوبةِ، ولا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ مِن قَبْل طُلوعِ الشَّمسِ مِنَ المغرِبِ، أو يَزيدُ إيمانُها عمَّا كان عليْه قبْلَها.

ثم أخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ السَّاعةَ تَأتي بَغْتةً؛ حتَّى إنهَّا تَقومُ والناسُ في أحوالِهم وشُؤونِ حياتهم؛ فتقومُ وقدْ نَشَرَ الرَّجلانِ ثَوْبَهما، يعني: عرَضَاه لِبَيعِه، فتَقومُ السَّاعةُ دُونَ أنْ يَتبايعانِه أو يَطويانِه، وتقومُ السَّاعةُ على رجُلٍ قدْ ذهَبَ بِلَبنِ لِقحتِه، وهي النَّاقةُ الحلوبُ قبْلَ أنْ يَشرَبَ منْه، وتَقومُ على رجُلٍ وهو يَليطُ حَوْضَه، يعني: يُصلحُ ويُطيِّنُ حَوْضَه دونَ أنْ يَشرَبَ منه، وتَقومُ على رجُلٍ قدْ رفعَ إلى فَمِه الطَّعامَ بيَدِه، فلا يُدرِكُ أنْ يَأكُلَ ذلك الطَّعامَ ويَحولُ بيْنه وبَيْن هذا الطَّعامِ قِيامُ السَّاعةِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ السَّاعةَ تَأتِي فجْأةً، إلَّا أنَّ لها عَلاماتٍ.

وفيه: أنَّ بابَ التَّوبةِ مَفتوحٌ للعِبادِ إلى قيامِ السَّاعةِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 264) 3071- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل {أو يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] قال: ((طلوع الشمس من مغربها)): ((هذا حديث غريب ورواه بعضهم ولم يرفعه))

[مسند أحمد] (17/ 368 ط الرسالة) ((‌11266- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: 158]، قال: (( طلوع الشمس من مغربها)) ))

أحاديث ذات صلة