مَن أَحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى يَومِ القيامةِ، فلْيَقرأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}.
أخرجه الترمذي (3333)، وأحمد (4941) واللفظ له
مَن سرَّهُ أن ينظرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّهُ رأيُ عَينٍ فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ، وإِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3333 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3333)، وأحمد (4806) بَيَّن اللهُ تعالى في بعضِ سُورِ القرآنِ بعضَ أوصافِ يومِ القيامةِ، وما يَحدُثُ فيه، ومِن تلك السُّورِ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن سرَّه"، أي: أعجَبه وأحبَّ "أن يَنظُرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّه رَأْيُ عَينٍ"، أي: إلى ما يَحدُثُ فيها مِن مواقِفَ متعدِّدةٍ وأهوالٍ عظيمةٍ، فيَرى تِلك الأشياءَ كأنَّها أمامَه- "فَلْيقرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، و{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}"، أي: يَقْرَأْ تلك السُّورَ؛ لِما فيها مِن وصْفِ يومِ القيامةِ وما يَحدُثُ فيه، وذِكْرِ أَحوالِه وأَهْوالِه، ومَعْناها: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، أَيْ: لُفَّتْ وأُلقِيَتْ في النَّارِ، أو بِمَعنى: رُفِعَتْ، أو لُفَّ ضَوْءُها، أو أُلقِيَتْ عن فَلَكِها، أو أَظلَمَتْ، أو نُكِّسَتْ، و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}، أيِ: انْشَقَّتْ، وتَصَدَّعَت، و{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} أيِ: انْصَدَعَت وتشقَّقَت.
وفي الحديثِ: اشتِمالُ هذه السُّورةِ وأمثالِها عَلى ذِكْرِ أحْوالِ يَومِ القِيامَةِ وأهْوالِه.
وفيه: أنَّ في القرآنِ غُنْيَةً مِن العِلْمِ بأحوالِ القيامةِ والآخرةِ لِمَن أرادَ أن يَعتَبِرَ ويتَذكَّرَ.
سنن الترمذي (5/ 433) :
3333 - حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بن بحير، عن عبد الرحمن وهو ابن يزيد الصنعاني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت ".
[مسند أحمد] (9/ 10 ط الرسالة) :
4941 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا عبد الله بن بحير، عن عبد الرحمن بن يزيد - وكان من أهل صنعاء، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب، يعني ابن منبه -، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: {إذا الشمس كورت}.