الصِّدقُ طُمَأنينةٌ، والكَذِبُ رِيبةٌ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - حسن الخلق# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: الحسن بن علي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2140) واللفظ له، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (275) باختلاف يسير، والحاكم (7046) بلفظه مطولًا.

الشرح والتوضيح

دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2518 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2518)، وأحمد (1723) واللفظ لهما، والنسائي (5711) مختصراً في هذا الحَديثِ يأمُرُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالطُّمَأنينَةِ والوُضوحِ في الرُّؤيَةِ والابتعادِ عن كلِّ أمرٍ به شكٌّ واضحٌ؛ فيقولُ: "دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك"، أي: اترُكْ واستَغْنِ عمَّا تَشُكُّ فيه مِن أمورٍ لم تَسكُنْ إليها نَفسُك إلى ما لا تَشُكُّ فيه، فتَطْمئِنَّ لها نَفسُك، وتَبعُدَ عن الشَّكِّ والوَساوسِ؛ فإنَّ الاحتِرازَ عن الشُّبهاتِ استِبْراءٌ للدِّينِ، والاعتدادَ بالوساوسِ إفسادٌ له؛ "فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ"، أي: إنَّ الصِّدقَ والخيرَ والحقَّ يَسكُنُ إليه القلبُ ويَرْتاحُ به، "وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ"، أي: إنَّ غيرَ الحقِّ يَجعَلُ القلبَ مُضطرِبًا، غيرَ مطمئِنٍّ؛ نَتيجةَ الشَّكِّ الَّذي به، وفي هَذَا إشارةٌ إلى رُجوعِ المؤمنِ الصَّادقِ إلى قلبِه عندَ الاشتِباهِ؛ لأنَّ قلْبَ المؤمِنِ دليلٌ له إلى الخيرِ، ومُبعِدٌ له عَن الشَّرِّ.

وفي الحديثِ: اعتبارُ النَّواحي القلبيَّةِ الصَّحيحةِ في الإقدامِ على الأمورِ مِن عدَمِها.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (5/ 388) 2140 - كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا وهب بن جرير , قال: حدثنا شعبة , عن بريد بن أبي مريم , عن أبي الحوراء السعدي , عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الصدق طمأنينة , والكذب ريبة ".

قال أبو جعفر: والطمأنينة معها حسن الخلق , والريبة معها سوء الخلق وما يتردد في الصدور , ولا يخرجه فتيا الناس , فعاد بحمد الله ونعمته في هذا الباب , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تصديق بعضه بعضا , لا إلى تضاد بعضه بعضا , والله عز وجل نسأله التوفيق

مسند الشهاب القضاعي (1/ 186) 275 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الجواليقي قدم علينا، ثنا الحسن بن أبي هريرة الجعفي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن حكيم وعثمان وعبد الله بن سعيد والحسن بن يزيد، قالوا: ثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي : ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: حفظت منه: الصدق طمأنينة والكذب ريبة

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 110) 7046 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي، ثنا محمد بن سعد الصوفي، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الجوزاء، عن الحسن بن علي ، رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة

أحاديث ذات صلة