أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرْمي الجِمارَ بعدَ يَومِ النَّحْرِ ماشيًا، ويَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك.
أخرجه أبو داود (1969)، والترمذي (900) بنحوه، وأحمد (6457) واللفظ له
عنِ ابنِ عمرَ : أنَّهُ كانَ يأتى الجمارَ في الأيَّامِ الثَّلاثةِ بعدَ يَومِ النَّحرِ ماشيًا ذاهبًا وراجعًا ويخبرُ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَفعلُ ذلِكَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1969 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1969) واللفظ له، والترمذي (900)، وأحمد (6222) باختلاف يسير رَمْيُ الجِمارِ مَنْسَكٌ عظيمٌ من مَناسِكِ الحَجِّ؛ وهو مأخوذٌ مِن فِعلِ إِبْراهِيمَ عليه السَّلامُ حِينما ذَهَبَ ليَذبَحَ ابْنَهُ كما أَمَرَهُ الله عزَّ وجلَّ، فاعْتَرَضَهُ الشَّيطانُ يُراجِعُه في أَمْرِ رَبِّه، فَرَجَمَهُ إِبْراهيمُ عليه السَّلامُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ، فصارتْ هَدْيًا ومَنْسَكًا للحُجَّاجِ إلى قِيامِ السَّاعةِ.
وفي هذا الحديثِ: أنَّ الصَّحابيَّ الجَليلَ عبدَ الله بن عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما "كان يأتى الجِمارَ"، أي: كان يذهبُ لرَمْيِ الجِمارِ وهو يُؤدِّي مَناسِكَ الحَجِّ، "في الأيَّامِ الثَّلاثةِ"، وهي أيَّامُ التَّشْريقِ الثلاثةُ: الحادي عشر، والثَّاني عشر، والثَّالث عشر من ذي الحِجَّةِ، "بعد يومِ النَّحْرِ"، أي: بعد يومِ الأَضْحَى، والنَّحْرُ هو الذَّبْحُ، "ماشِيًا"، أي: على قَدَمِه ولا يَركبُ، "ذاهِبًا وراجِعًا"، أي: في طريقِ ذَهابِه وعَوْدَتِه، "ويُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يفعل ذلك"، أي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَذهبُ لرَمْيِ الجِمارِ ماشِيًا ويَعودُ ماشِيًا، ولا يَركبُ في ذَهابِه ولا في عَوْدَتِه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على اتِّباعِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أداءِ المَناسِكِ.
وفيه: الحَثُّ على المَشْيِ لرَمْيِ الجِمارِ.
[سنن أبي داود] (2/ 200) 1969- حدثنا القعنبي، حدثنا عبد الله يعني ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر : ((أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا، ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك)).
[سنن الترمذي] (3/ 235) 900- حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا)): ((هذا حديث حسن صحيح))، وقد رواه بعضهم عن عبيد الله ولم يرفعه، ((والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وقال بعضهم: يركب يوم النحر، ويمشي في الأيام التي بعد يوم النحر)).: ((وكأن من قال هذا، إنما أراد اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في فعله، لأنه إنما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ركب يوم النحر حيث ذهب يرمي الجمار، ولا يرمي يوم النحر إلا جمرة العقبة)).
[مسند أحمد] (10/ 485) 6457- حدثنا حماد بن خالد، حدثنا عبد الله، عن نافع، أن ابن عمر كان)) يرمي الجمار بعد يوم النحر ماشيا، ويزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك)).