الماشِيان إذا اجتمعا فأيُّهما بدأ بالسَّلامِ فهو أفضلُ
أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص183) مختصراً.
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟ فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه، والترمذي (2694) واللفظ له إلقاءُ السَّلامِ مِن الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي رغَّب فيها الإسلامُ، وحَثَّ عليها الشَّرعُ الحَنيفُ؛ وذلك لِما فيها مِن نَشرِ المحبَّةِ والأُلفَةِ والتَّودُّدِ بينَ النَّاسِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو أُمامةَ الباهليُّ رَضِي اللهُ عَنه أنَّه قِيل: يا رسولَ اللهِ، "الرَّجُلانِ يَلتَقِيانِ أيُّهما يَبدَأُ بالسَّلامِ؟"، أي: عِندَما يَلتَقي رَجُلانِ في الطَّريقِ فأيُّ رجُلٍ مِنهُما يَبدَأُ بالتَّسليمِ على الآخَرِ؟ "فقال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أَوْلاهما باللهِ"، أي: مَن بدَأ مِنهما بالسَّلامِ فهو أقرَبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وأقرَبُ إلى الفوزِ برحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادَرةِ بإلقاءِ السَّلامِ؛ للظَّفرِ برَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص183) :
حدثني محمد بن بشير الزبيري، حدثنا محمد بن بحر بن مطر، ثنا أبو عبد الله، محمد بن عمر الواقدي، ثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان جميعا، أيهما بدأ بالسلام فهو أفضل