جابِرٌ قال: الماشيانِ إذا اجتَمَعا فأيُّهما بدأ بالسَّلامِ فهو أفضَلُ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (994)، والبيهقي (19190).
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟ فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه، والترمذي (2694) واللفظ له إلقاءُ السَّلامِ مِن الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي رغَّب فيها الإسلامُ، وحَثَّ عليها الشَّرعُ الحَنيفُ؛ وذلك لِما فيها مِن نَشرِ المحبَّةِ والأُلفَةِ والتَّودُّدِ بينَ النَّاسِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو أُمامةَ الباهليُّ رَضِي اللهُ عَنه أنَّه قِيل: يا رسولَ اللهِ، "الرَّجُلانِ يَلتَقِيانِ أيُّهما يَبدَأُ بالسَّلامِ؟"، أي: عِندَما يَلتَقي رَجُلانِ في الطَّريقِ فأيُّ رجُلٍ مِنهُما يَبدَأُ بالتَّسليمِ على الآخَرِ؟ "فقال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أَوْلاهما باللهِ"، أي: مَن بدَأ مِنهما بالسَّلامِ فهو أقرَبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وأقرَبُ إلى الفوزِ برحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادَرةِ بإلقاءِ السَّلامِ؛ للظَّفرِ برَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص344) ((994- قال ابن جريج: فأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل (())
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (9/ 203) 19190- قال ابن جريج وأخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل.
رواه البخارى في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن روح دون قول جابر ورواه مسلم عن محمد بن محمد بن مرزوق عن روح به.