- عنْ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: عادَ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أبا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ: أنا اللهُ، أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ ، وشَقَقْتُ لها شُعْبةً مِنِ اسمِي، فمَن وَصَلَها وصَلْتُه ، ومَن قطَعَهَا قَطَعْتُه.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جنائز وموت - عيادة المريض# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبد الرحمن بن عوف
المحدث: الحاكم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وَهيَ الرَّحمُ ، شَقَقتُ لَها اسمًا منَ اسمي ، من وصلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها بتتُّهُ الراوي : عبدالرحمن بن عوف المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1694 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1694) واللفظ له، والترمذي (1907)، وأحمد (1659) باختلاف يسير صِلةُ الرَّحِمِ أجرُها كبيرٌ، وشأنُها عظيمٌ عِندَ اللهِ، وقد بيَّنَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فقال: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ"، أي: مُتَّصِفٌ بكَثرةِ الرَّحمةِ وسعَتِها، "وهي الرَّحِمُ"، أي: الَّتي آمرُكُم بِوَصلِها، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ الَّتي تَكونُ بينَ الشَّخصِ وغيرِه، والمرادُ هنا الأقرَبون، "شَقَقتُ لها اسمًا مِن اسْمِي"، أي: أخَذتُ لها مِن اسمي الرَّحمنِ اسمًا، "مَن وصَلَها وصَلتُه"، أي: مَن أحسَن إلى أهلِه، ورَفَق بهم، وداوَمَ على الاتِّصالِ بهم، أحسَنتُ إليه ورَفَقتُ به وأنعَمْتُ عليه، "ومَن قطَعَها"، أي: هجَر أهلَه ولم يُحسِنْ إليهم ويتَّصِلْ بهم، "بَتتُّه"، أي: قطَعتُه مِن رَحمتي وإحساني.

أحاديث ذات صلة