سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ: ما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ ؟ قال: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في بعضِ حُجَرِه فيسمَعُ مَن كان خارجًا

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1157)، وأخرجه البيهقي (4886)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (76) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1437 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1437) بلفظه، والترمذي (2924) بزيادة بلفظه، وأحمد (24453) باختلاف يسير.

كانتْ أمَّهاتُ المؤمِنينَ رِضوانُ اللهِ عليهنَّ يَنقُلنَ للنَّاسِ عِبادةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه؛ مِن قيامِ اللَّيلِ ووِتْرِه وقراءتِه، وكان النَّاسُ يَسألُونهنَّ؛ حتَّى يتَعلَّموا سُنَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ أبي قيسٍ: "سألتُ عائشةَ عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، يَعني: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الوترَ؟ وما هو الوقتُ الذي يُوتِرُ فيه؟ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: "ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ"، تَعني: ربَّما صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الوترِ في أوَّلِ اللَّيلِ، "ورُبَّما"، أي: في أحيانٍ أخرى "أوتَرَ مِن آخِرِه"، أي: يَكونُ وِترُه في آخِرِ اللَّيلِ.

ثمَّ سألَها: "كيف كانتْ قِراءتُه" صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني: في الصَّلاةِ؛ "أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ"، يَعني: هل كانت قِراءتُه سِرًّا، "أم يَجهَرُ"؛ أم تَكونُ قِراءتُه مَسموعةً؟ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: "كلَّ ذلك كان يَفعَلُ"، تَعني: ربَّما أسرَّ بالقِراءةِ، وربَّما جهَر بالقراءةِ وكانَت مَسموعةً، "وربَّما اغتسَل"، تَعني: مِن الجنابَةِ، "فنام، وربَّما توضَّأَ فنام"، أي: دون أن يَغتسِلَ.

وفي الحديثِ: الحِرصُ على مَعرفةِ سُننِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: بيانُ أنَّ الدِّينَ يُسرٌ لا عسرٌ، وقد بيَّن ذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهَدْيِه وسُنَّتِه.

الأصول والأحكام

[صحيح ابن خزيمة] (2/ 187) :

‌1157 - نا يونس بن عبد الأعلى، نا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث، ح وثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أبي، أخبرنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبا مولى ابن عباس أخبره قال: سألت ابن عباس فقلت: ما صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قال: كان يقرأ في بعض حجره فيسمع من كان خارجا

السنن الكبرى للبيهقي (3/ 11) 4886- وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا ابن ملحان حدثنا يحيى حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبى هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريبا أخبره قال : سألت ابن عباس فقلت : كيف كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ فقال : كان يقرأ فى بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجا.

[الأحاديث المختارة] (13/ 51) :

76 - أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي - بها - أن تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم، أبنا علي بن محمد البحاثي، أبنا محمد بن أحمد بن هارون الزوزني، أبنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي، أبنا ابن خزيمة، ثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أبي، ثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبا أخبره، قال: سألت ابن عباس فقلت: صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل.

فقال: كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في بعض حجره ‌فيسمع ‌من ‌كان ‌خارجا.كذا أخرجه أبو حاتم في كتابه.

أحاديث ذات صلة