- أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أنْ يُصلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى من يَومِ التَّرويَةِ ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بِمِنًى.
أخرجه أحمد (6131)
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ والفجرَ يومَ عرفةَ بمنًى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1911 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1911)، وأبو يعلى (2725) واللفظ لهما، وأحمد (2701) باختلاف يسير.
بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأُمَّةِ كلَّ ما تحتاجُ إليه، وعَلَّمَها كلَّ شرائعِ الدِّين، وأمَرَها أن تأخُذَ عنه مَناسِكَها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: "صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ"، أي: صلاةَ الظُّهرِ في مِنًى "يومَ التَّرويةِ"، وهو اليومُ الثَّامِنُ مِن ذي الحِجَّةِ، "والفجرَ يومَ عرَفةَ بمِنًى"، أي: وصلَّى الفَجرَ بِمنًى قبلَ الذَّهابِ إلى عرَفةَ، فيَكونُ قد صلَّى في مِنًى خمسَ صلَواتٍ، ابتِداءً مِن ظُهرِ يومِ الثَّامنِ إلى فَجرِ يومِ عرَفةَ.
وفي الحديثِ: بيانُ الوقتِ الذي مَكَثَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بِمنًى يومَ التَّرويةِ.
[مسند أحمد] (10/ 280 ط الرسالة) ((6131- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر : أنه كان يحب إذا استطاع، أن يصلي الظهر بمنى من يوم التروية، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمنى)).