يا زيد لو أن عينَك لِمَا بِها كيف كنتَ تصنعُ قال : كنتُ أصبرُ وأحتسبُ ، قال : لو أن عينَك لِمَا بِها ، ثم صبرتَ واحتسبتَ كان ثوابُك الجنةَ .

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الاحتساب والنية# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# مريض - فضل المرض والنوائب# طب - من ذهب بصره# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: زيد بن أرقم
المحدث: الوادعي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ يقولُ: إذا أخذتُ كريمتَي عبدي في الدُّنيا لم يَكُن لَهُ جزاءٌ عندي إلَّا الجنَّةَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2400 خلاصة حكم المحدث : صحيح نِعمةُ البصَرِ مِن أجَلِّ النِّعمِ على الإنسانِ؛ ولذلك عَظُم ثَوابُ مَن فقَدها وصبَر، وابتَغى الأجرَ في ذلك.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ يقولُ: إذا أخَذتُ كريمَتَي عَبدي"، أي: عَينَيه، والمعنى أن يُصبِحَ هذا العبدُ أعمى في الدُّنيا، "لم يَكُنْ له جزاءٌ عِندي إلَّا الجنَّةُ"، وفي روايةٍ موضِّحةٍ: "إذا ابتَلَيتُ عَبْدي بحَبيبتَيه فصبَر"، وفي أخرى: "فصبَر مُحتسِبًا"، أي: إن صبَر واحتسَب ذلك، واستحضَر ما وعَد اللهُ الصَّابِرين مِن الثَّوابِ، والعمى مِن أعظَمِ البلايا، وأشَدِّها على الإنسانِ، فسيُجزِلُ اللهُ له ثوابَ صبرِه.

وفي الحديثِ: بيانُ فضيلةِ الصَّبرِ على البلاءِ، وأجرِه عِندَ اللهِ سبحانه وتعالى.

أحاديث ذات صلة