كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يَبيتُ اللَّياليَ المتتابعةَ طاويًا ، وأهلُهُ لا يجدونَ عَشاءً وكانَ أكثرُ خُبزِهِم خُبزُ الشَّعيرِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الوادعي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2360)، وابن ماجه (3347)، وأحمد (2303) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/342) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبيتُ اللَّيالي المتتابعةَ طاوِيًا وأَهلُهُ لا يجدونَ عَشاءً وَكانَ أَكثرُ خبزِهم خبزَ الشَّعيرِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2360 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (2360) واللفظ له، وابن ماجه (3347)، وأحمد (2303) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حريصًا على التَّقلُّلِ مِن الدُّنيا ومَتاعِها؛ رغبةً فيما عندَ اللهِ في الآخرةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عَنهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَبيتُ اللَّيالِيَ المتتابِعةَ طاويًا وأهلُه"، أي: جائعًا هو وأهلُه من نِسائِه ليلًا، ثمَّ فسَّر سبَبَ جوعِه باللَّيل بقولِه: "لا يَجِدون عَشاءً"، أي: أكْلَ الطعامِ الذي يُتعشَّى به وقتَ العِشاءِ وهو آخِرُ النَّهَارِ أو أوَّلُ اللَّيلِ، وقيل: هو اسمٌ لما يُؤكَلُ بعدَ الزَّوالِ، أي: في وقتِ العشيِّ، "وكان أكثَرُ خُبزِهم خُبزَ الشَّعيرِ"، والشعيرُ أقلُّ في كُلفةِ التَّحصيلِ مِن البُرِّ ونحوِه، ومع ذلك لم يَكونوا يَجِدون خُبزَ الشَّعيرِ في العَشاءِ في كثيرٍ مِن الأوقاتِ كما في هذا الحديثِ، وهذا الخبزُ مِن أشَدِّ أنواعِ المخبوزاتِ طَعمًا ومذاقًا وملمَسًا؛ ففيه خُشونةٌ وصَلابةٌ، ولا يَستَسيغُه كثيرٌ مِن النَّاسِ، ومع ذلك فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لا يَجِدُه لِيَشبَعَ منه هو وأهلُه، ولا تَعارُضَ بين هذا الحديثِ وما قد عُلِم مِن صحَّة الخبرِ "أنَّه كان يأخُذُ ممَّا أفاء اللهُ عليه مِن بني النَّضيرِ وفَدَكٍ قُوتَه وقوتَ عِيالِه سَنةً، ثمَّ يَجعَلُ ما فضَل من ذلك في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ"؛ لأنَّه لم يَكُنْ يَكنِزُ مالًا، وكان كثيرَ الصَّدقةِ، وكان الضِّيفانُ يأتونه فيُكرِمُهم بما عنده حتَّى ينتهيَ، وربَّما كان هذا حالَهم في وقتٍ دونَ وقتٍ، أو في أكثَرِ الأوقاتِ.

وفي الحديثِ: ابتلاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأهلِه رضِيَ اللهُ عَنهنَّ ، وصبرُهم على الجوعِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 175) 2360- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير)).

هذا حديث حسن صحيح.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1111 ) 3347- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون العشاء، وكان عامة خبزهم، خبز الشعير))

[مسند أحمد] (4/ 150 ط الرسالة) ((2303- حدثنا عفان، حدثنا ثابت- يعني ابن يزيد-، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، قال: وكان عامة خبزهم خبز الشعير)).

[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (3/ 342) ((• حدثنا الحسن ابن محمد بن كيسان ثنا موسى بن هارون الحمال ثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ثنا ثابت بن زيد أبو زيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس .

قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالى المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير.

هذا حديث ثابت من حديث عروة ابن الزبير وغيره من حديث عائشة.

غريب من حديث عكرمة لم يروه عنه فيما أعلم إلا هلال)).

أحاديث ذات صلة