أهْدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُمرةِ الحُدَيْبيَةِ جَمَلَ أبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعليه خِشاشٌ من ذَهَبٍ وهو الزِّمامُ.
أخرجه الطبراني (11/92) (11148)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/152)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (111)
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهدى عامَ الحديبيةِ في هدايا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جملًا كانَ لأبي جَهلٍ في رأسِهِ بُرَةُ فضَّةٍ .
قالَ ابنُ منْهالٍ برَةٌ من ذَهبٍ زادَ النُّفيليُّ يغيظُ بذلِكَ المشرِكينَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1749 خلاصة حكم المحدث : حسن بلفظ: "فضة" التخريج : أخرجه أبو داود (1749) واللفظ له، وابن ماجه (3100)، وأحمد (2079) مختصراً باختلاف يسير في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أهْدى" أي: ساقَ الهدْيِ ونحْرَه طاعَةً للهِ وتعظِيمًا لشَعائرِه "عامَ الحُدَيْبيَةِ"، وكانت في السَّنةِ السَّادسةِ مِن الهجْرَةِ، وفيها ذهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للعُمرةِ إلى مكَّةَ، فحاصَرَه المشرِكون بالحُديبِيَةِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ما كان معه مِن هَدْيٍ، "وأَهْدى" مِن جُملَةِ هذا الهَدْيِ "جَمَلًا كان لأبي جَهْلٍ، "في رأْسِه"، يعني: في أنفِه، "بُرَةُ فِضَّةٍ"، وهي حلْقَةٌ مِن فضَّةٍ، وإنَّما جعَلَ أبو جَهْلٍ هذه الحلْقَةَ مِن فضَّةٍ أو ذهَبٍ مَظهرًا للكِبرياءِ، وقد وقَعَ هذا الجمَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الغنائمِ الَّتي كانت في بَدْرٍ، فجعَلَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في هدْيِه عامَ الحُديبيَةِ؛ ليَغِيظَ بهِ المشرِكين.
وفي الحديثِ: الإهْداءُ في الحَجِّ أو العُمرَةِ مِن الغنائمِ.
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 92) :
11148 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية جمل أبي جهل بن هشام عليه خشاش من ذهب، وهو الزمام، وما فعل ذلك إلا ليغيظ قريشا
دلائل النبوة للبيهقي (4/ 152) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن بكر، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: قال:أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية جملا لأبي جهل بن هشام، وعليه خشاش من ذهب، وهو الزمام قال: وذلك أن الزمام يكون في اللحم، والخشاش يكون في العظم، وما فعل ذلك إلا ليغيظ به قريشا.
الأحاديث المختارة (13/ 71) :
111 - وبه [ وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم ابنا محمد] أبنا سليمان الطبراني، ثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية جمل أبي جهل بن هشام عليه خشاش من ذهب وهو الزمام، وما فعل ذلك إلا ليغيظ قريشا.
المشهور من فضة لا من ذهب.
رواه أبو داود، عن النفيلي، عن محمد بن سلمة.
وعن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، جميعا عن محمد بن إسحاق، قال: قال عبد الله بن أبي نجيح.