كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَسرُدُ سَرْدَكُم هذا، يتَكَلَّمُ بكَلامٍ يُبَيِّنُه فَصلًا، يحفَظُه مَن سمِعَه.
أخرجه أبو داود (4839) باختلاف يسير، وأحمد (25077) واللفظ له
ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسرُدُ سردَكم هذا ولَكنَّهُ كانَ يتَكلَّمُ بِكلامٍ بَيَّنَهُ فصلٌ يحفظُهُ من جلسَ إليْهِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3639 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4839) بنحوه، والترمذي (3639) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10245)، وأحمد (26209) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوضِّحُ كلامَه للمُستمِعِ حتَّى يَحفَظَ عنه، ويُعمَلَ به.
وفي هذا الحديثِ تَقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَسرُدُ سَرْدَكم هذا"، أي: لا يُتابِعُ الحديثَ استِعْجالًا بعضَه إِثْرَ بعضٍ، فقيل: حتَّى لا يَلتبِسَ على المستمِعِ، "ولكنَّه كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بيَّنه"، أي: كلامٍ يوضِّحُه، "فَصْلٍ"، أي: ظاهرٍ بيِّنٍ واضحٍ، يكونُ بين أجزائِه فصلٌ، "يحفَظُه مَن جلَس إليه"، أي: لِوُضوحِه وتَكرارِه له يسهُلُ حِفظُه لِمَن جلَس إليه.
[سنن أبي داود] (4/ 261) 4839- حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رحمها الله، قالت: ((كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه))
[مسند أحمد] (41/ 520 ط الرسالة) 25077- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كان كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصلا يفقهه كل أحد؛ لم يكن يسرده سردا