كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فثَوَّبَ رَجُلٌ في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، قال: اخرُجْ بنا؛ فإنَّ هذه بِدعةٌ.
أخرجه أبو داود (538)، والطبراني (12/ 403)، (13486)، والبيهقي (2014) جميعهم بلفظه.أخرجه أبو داود (538) واللفظ له، والترمذي معلقاً بعد حديث (198) بنحوه.
كنتُ معَ ابنِ عمرَ فثوَّبَ رجلٌ في الظُّهرِ أوِ العصرِ قالَ اخرُج بنا فإنَّ هذِهِ بدعةٌ الراوي : مجاهد بن جبر المكي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 538 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (538) واللفظ له، والترمذي معلقاً بعد حديث (198) بنحوه.
كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم أحرصَ الناسِ على اتِّباعِ سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا يُبادِرونَ إلى إنكارِ أي أمرٍ مُخالِفٍ لسُنَّتِه بالفِعل والقولِ، وفي هذا المَعْنى يُخبِرُ التابعيُّ الجليلُ مُجاهِدُ بنُ جَبْرٍ أنَّه كان معَ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنْهما؛ "فثَوَّبَ رجُلٌ في الظُّهرِ أوِ العَصرِ"، أي: نَادى المؤذِّنُ على النَّاسِ فيما بينَ الأَذانِ والإقامةِ يَستَعجِلُهم في الحُضورِ، وقيل: أدخَل في أذانِ الظُّهرِ مِثلَ ما يُدخَلُ في أذانِ الفجرِ؛ مِن قَولِه: الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ، فقال ابنُ عُمرَ لمُجاهِدٍ: "اخرُجْ بِنا؛ فإنَّ هذه بِدْعةٌ"، أي: انصَرِفوا مِن المسجِدِ؛ وذلك أنَّ ما فعَله الرَّجُلُ لم يَكُنْ مَوجودًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، فكان سبَبًا لابنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنْه في تَرْكِه للمَسجِدِ.
سنن أبي داود (1/ 148) 538 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا أبو يحيى القتات، عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر، قال: اخرج بنا فإن هذه بدعة
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 403) 13486 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر والعصر , فقال: بدعة اخرج بنا فإن هذه بدعة
السنن الكبير للبيهقي (3/ 189) 2014- وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثنا أبو يحيى عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة.