كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاختارَتْ نَفْسَها، ولو كانَ حُرًّا لم تُخَيَّرْ.

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق العبد# طلاق - تخيير الزوجة# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: تنقيح التحقيق
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الجوزي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (1662) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1504) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ زوجُ بَريرةَ عبدًا .

فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخْتارَت نفسَها ، ولَو كانَ حُرًّا لَم يخيِّرها الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1154 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن قوله لو كان ..

مدرج من قول عروة التخريج : أخرجه الترمذي (1154) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1504) باختلاف يسير.

وتخيير بريرة أخرجه البخاري (5097) بلفظ: "فخيرها من زوجها، فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده.

فاختارت نفسها" كانت بَريرةُ رَضِي اللهُ عَنْها أمَةً مُكاتَبةً، فاشتَرَتْها عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم وأعتَقَتها، وقد كانتْ في بَريرَةَ ثلاثَ سُننٍ، إحداها ما جاءَ في هذا الحَديثِ، وفيه تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنْها: "كان زوجُ بَريرَةَ عَبدًا"، أي: كان مِن الرَّقيقِ، وكان أسوَدَ، واسمُه مُغيثٌ، "فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: لَمَّا أُعتِقَت وأصبَحَت حُرَّةً خيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بينَ أن تَبْقى على زواجِها مع مُغيثٍ أو تَفْسَخَه، "فاختارَت بَريرةُ نَفْسَها"، أي: أنْ تَفسَخَ نِكاحَها، قالت عائشةُ رَضِي اللهُ عَنْها: "ولو كان حُرًّا"، أي: لو كان مُغيثًا زَوجُ بَريرة حُرًّا مِثلَها، "لم يُخيِّرْها"، أي: لم يَكُنْ لِيُخيِّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ وذلك لأنَّ الأَمَةَ إذا كانت مُعتَقةً عن زَوجٍ مَملوكٍ فيَكونُ لها الخِيارُ، وإنْ كان زوجُها حُرًّا فيَنتَفي عنها الخِيارُ، قيل: وذلك لانعِدامِ الكفاءَةِ بينَهما؛ لأنَّ المرأةَ إذا صارَت حُرَّةً وكان زوجُها مَملوكًا لم يَكُنْ مُساويًا لها.

الأصول والأحكام

التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 279) ‌1662- أخبرنا الكروخي قال أنبأ الأزدي والغورجي قالا أنبأ ابن الجراح قال ثنا ابن محبوب ثنا أبو عيسى ثنا علي بن حجر أنبأ جرير بن عبد الحميد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان زوج بريرة عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها ولو كان حرا لم تخير

1663- قال الترمذي وثنا هناد قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان زوج بريرة حرا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحديثان صحيحان ولكن قد قال البخاري قول الأسود منقطع ثم إن رواية عروة عن عائشة وهي خالته والقاسم عنها وهي عمته أولى من البعيد

[صحيح مسلم] (2/ 1143 ) 9- (1504) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا ابن نمير.

ح وحدثنا أبو كريب.

حدثنا وكيع.

ح وحدثنا زهير ابن حرب وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن جرير.

كلهم عن هشام بن عروة .

بهذا الإسناد، نحو حديث أبي أسامة.

غير أن في حديث جرير: قال

وكان زوجها عبدا.

فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فاختارت نفسها.

ولو كان حرا لم يخيرها.

وليس في حديثهم: ((أما بعد))

أحاديث ذات صلة