قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# صلاة الجماعة والإمامة - هل الإمام يكون أرفع من المأموم# حدود - إمضاء الحدود أو التوقف فيها بما فيه الاحتياط للرعية
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: القاسم بن عبدالرحمن
المحدث: الهيثمي، القاسم لم يسمع من جده ورجاله رجال الصحيح
الحكم:القاسم لم يسمع من جده ورجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (9/216) (8949)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (9/ 216) 8949- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم قال : قدم عبد الله وقد بنى سعد القصر ، واتخذ مسجدا في أصحاب التمر ، فكان يخرج إليه في الصلوات ، فلما ولي عبد الله بيت المال نقب بيت المال ، فأخذ الرجل ، فكتب عبد الله إلى عمر ، فكتب عمر : أن لا تقطعه ، وانقل المسجد ، واجعل بيت المال مما يلي القبلة ، فإنه لا يزال في المسجد من يصلي ، فنقله عبد الله وخط هذه الخطة ، وكان القصر الذي بنى سعد شاذر وإن كان الإمام يقوم عليه فأمر به عبد الله فنقض حتى استوى مقام الإمام مع الناس.

أحاديث ذات صلة