صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أفضَلُ من صلاتِه وَحدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلَينِ أفضَلُ من صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما زاد فهو أحَبُّ إلى اللهِ.
أخرجه أبو داود (554)، والنسائي (843)، وأحمد (21265) مطولاً باختلاف يسير
صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى من صلاتِه وَحْدَه، وصَلاةُ الرَّجُلِ مع الثَّلاثةِ أزكى، وما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ.
الراوي : - المحدث : ابن المنذر المصدر : الأوسط لابن المنذر الصفحة أو الرقم: 4/248 خلاصة حكم المحدث : ثابت مِن شَعائِرِ المُسلِمينَ الظَّاهِرةِ صَلاةُ الجَماعةِ، وقد جاءَتِ الأحاديثُ الكَثيرةُ في بَيانِ فضائِلِها وأجرِها وأجرِ مَن صَلَّى في جَماعةٍ، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ، أي: صَلاةُ الفريضةِ، مَعَ الرَّجُلِ أزكى، أي: أفضَلُ وأكثَرُ أجرًا، أو أبلَغُ في تَطهيرِ المُصَلِّي وتَكفيرِ ذُنوبِه، مِن صَلاتِه وحدَه؛ وذلك لِما في الِاجتِماعِ في بَيتِ اللهِ تعالى على الصَّلاةِ وتِلاوةِ القُرآنِ والذِّكرِ مِن نُزولِ الرَّحمةِ والسَّكينةِ دونَ الِانفِرادِ، وصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الثَّلاثةِ أزكى، أي: وصَلاتُه مَعَ ثَلاثةِ أشخاصٍ أي: أفضَلُ وأكثَرُ ثَوابًا مِن صَلاتِه وَحدَه أو مَعَ الِاثنَينِ، وما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ، أي: وكُلَّما كَثُرَ عَدَدُ المُصَلِّينَ في جَماعةٍ كان أحَبَّ إلى اللهِ تعالى، أي: أفضَلَ وأكثَرَ ثَوابًا.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ صَلاةِ الجَماعةِ.
وفيه التَّرغيبُ في حُضورِ الجَماعةِ؛ لِما فيها مِنَ الخَيرِ الكَثيرِ.
وفيه أنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تَنعَقِدُ بواحِدٍ مَعَ الإمامِ.
وفيه أنَّ الجَماعةَ تَتَفاوتُ في الفضلِ بكَثرةِ حاضِريها .
[سنن أبي داود] (1/ 151) 554- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب ، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح، فقال: أشاهد فلان، قالوا: لا، قال: أشاهد فلان، قالوا: لا، قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما، ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى))
[سنن النسائي] (2/ 104) 843- أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه أخبرهم، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه- قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه- قال: سمعت أبي بن كعب يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الصبح فقال: ((أشهد فلان الصلاة؟)) قالوا: لا.
قال: ((ففلان؟)) قالوا: لا.
قال: ((إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، والصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل))
[مسند أحمد] (35/ 188) 21265- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، أنه سمع عبد الله بن أبي بصير، يحدث، عن أبي بن كعب ، أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فقال (( شاهد فلان؟)) فقالوا: لا.
فقال: ((شاهد فلان؟)) فقالوا: لا.
فقال: ((شاهد فلان)) فقالوا: لا.
فقال: ((إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما، لأتوهما ولو حبوا، والصف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته، لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع رجلين أزكى من صلاته مع رجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله))
---
[سنن أبي داود] (1/ 151) 554- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب ، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح، فقال: أشاهد فلان، قالوا: لا، قال: أشاهد فلان، قالوا: لا، قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما، ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى))
[سنن النسائي] (2/ 104) 843- أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه أخبرهم، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه- قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه- قال: سمعت أبي بن كعب يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الصبح فقال: ((أشهد فلان الصلاة؟)) قالوا: لا.
قال: ((ففلان؟)) قالوا: لا.
قال: ((إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، والصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل))
[مسند أحمد] (35/ 188) 21265- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، أنه سمع عبد الله بن أبي بصير، يحدث، عن أبي بن كعب ، أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، فقال (( شاهد فلان؟)) فقالوا: لا.
فقال: ((شاهد فلان؟)) فقالوا: لا.
فقال: ((شاهد فلان)) فقالوا: لا.
فقال: ((إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما، لأتوهما ولو حبوا، والصف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته، لابتدرتموه، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع رجلين أزكى من صلاته مع رجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله))