- أنَّه أقبَلَ هو وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِن الجُرُفِ، حتى إذا كانا بالمِرْبَدِ نزَلَ عبدُ اللهِ، فتيمَّمَ صعيدًا طَيِّبًا، فمسَحَ وجهَهُ ويدَيْه إلى المِرفَقَينِ ، ثمَّ صلَّى.
أخرجه الشافعي في ((الأم)) (1/ 62)، وعبد الرزاق (1/ 484)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (681)، والبيهقي (1077) واللفظ لهم.
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً، فمَسَحَ بهما وَجْهَه، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً أخرى، ثُمَّ مَسَحَ بِهما يَدَيه إلى المِرْفَقَينِ، ولا يَنفُضُ يَدَيه مِن التُّرابِ.
الراوي : [سالم بن عبدالله] المحدث : البيهقي المصدر : الخلافيات للبيهقي الصفحة أو الرقم: 789 خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت التخريج : أخرجه عبد الرزاق (817)، وابن المنذر في ((الأوسطم)) (534)، والدارقطني (694) جميعا بلفظه.
في هذا الحَديثِ بَيانُ كَيفيَّةِ التَّيَمُّمِ عِندَ فقدِ الماءِ أوِ العَجزِ عنِ استِعمالِ الماءِ، بأن يَضرِبَ بيَدَيه الأرضَ ثمَّ يَمسَحَ بهما وجهَه، ثمَّ يَضرِبَ ضَربةً أُخرى يَمسَحُ بهما يَدَيه إلى المَرفِقَينِ؛ فقد كان ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَربةً فمَسَحَ بهما وَجهَه، ثمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَربةً أخرى، ثمَّ مَسَحَ بهما يَدَيه إلى المَرفِقَينِ، ولا يَنفُضُ -أي: يَنفُخُ- يَدَيه منَ التُّرابِ.
وفي مَسألةِ مَسحِ اليَدَينِ إلى المَرفِقَينِ -وكَذا نَفضُ التُّرابِ منَ اليَدَينِ- خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ كَيفيَّةِ التَّيَمُّمِ.
وفيه أنَّ مَسحَ اليَدَينِ في التَّيَمُّمِ يَكونُ إلى المَرفِقَينِ.
وفيه أنَّ التُّرابَ في اليَدَينِ لا يُنفَضُ.
الأم للإمام الشافعي (1/ 62 ط الفكر) :
(قال الشافعي): أخبرنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة (قال الشافعي): والجرف قريب من المدينة.
مصنف عبد الرزاق (1/ 484 ط التأصيل الثانية) :
[[913]] عبد الرزاق، عن مالك، عن نافع، أنه أقبل مع ابن عمر من الجرف، فلما أتى المربد لم يجد ماء فنزل فتيمم بالصعيد، وصلى ولم يعد تلك الصلاة.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 114) :
681 - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا، حدثه عن نافع: أن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد ، تيمم صعيدا طيبا فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ، ثم صلى "
السنن الكبير للبيهقي (2/ 183 ت التركي) :
1077 - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم؛ فمسح وجهه ويديه وصلى العصر، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة.
قال الشافعي: والجرف قريب من المدينة.
قال الشيخ: وقد روي مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمحفوظ: