إذا ركعتَ فضَعْ كفَّيْك على ركبتَيك ؛ حتى تطمئنَّ ، و إذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك من الأرضِ ، حتى تجدَ حَجْمَ الأرضِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الطمأنينة في الصلاة# صلاة - صفة الركوع# صلاة - صفة السجود
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2604)

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سجدَ أمكنَ أنفَهُ وجبهتَهُ الأرضَ ، ونحَّى يدَيهِ عن جنبيهِ ، ووضعَ كفَّيهِ حذوَ منكبيهِ الراوي : أبو حميد الساعدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 270 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (270) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (734) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَهتَمُّ كثيرًا بتَعْليمِ الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عَنْهم أُمورَ دِينِهم، فكانَ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُبيِّنُ لهم ويُفصِّلُ ويُوضِّحُ كلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ؛ حتَّى يَتِمَّ لهم دينُهم.

وفي هذا الحديثِ يَحْكي أبو حُميدٍ السَّاعديُّ رَضِي اللهُ عَنْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان إذا سجَد "أمكَنَ أنفَه وجبهَتَه الأرضَ"، أي: ألصَقَ أنفَه وجبهتَه في الأرضِ بإحكامٍ شديدٍ؛ وذلك مُبالَغةً في التَّضرُّعِ والتَّذلُّلِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، "ونَحَّى يدَيْه عَن جنبَيْه"، أي: وباعَد بينَ يدَيْه وجَنبَيه وفرَشَهما كالجَناحَينِ، "ووضَعَ كفَّيه حَذْوَ مَنكِبَيه"، أي: وجَعَل كفَّيْ يدَيْه مُوازيتَينِ لِمُقدَّمِ الكَتِفَين وهُما على الأرضِ.

وفي الحَديثِ: بيانُ صِفةِ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم.

وفيه: الحَثُّ على المبالغةِ في السُّجودِ تَضرُّعًا وتَذلُّلًا للهِ عزَّ وجلَّ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 365 ط الرسالة) ((‌2604- حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أمر الصلاة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خلل أصابع يديك ورجليك- يعني إسباغ الوضوء-)).

وكان فيما قال له: (( إذا ركعت، فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن- وقال الهاشمي مرة: حتى تطمئنا- وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض، حتى تجد حجم الأرض)).

أحاديث ذات صلة