المائِدُ في البحرِ الَّذي يصيبُهُ القئُ، لَه أجرُ شَهيدٍ والغرِقُ لَه أجرُ شَهيدينِ .
أخرجه أبو داود (2493)، والبيهقي (8929).
المائدُ في البحرِ الَّذي يصيبُه القَيءُ لَه أجرُ شَهيدٍ والغرِقُ لَه أجرُ شَهيدينِ الراوي : أم حرام بنت ملحان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2493 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2493)، والبيهقي (8929).
لشهيدِ الدُّنيا- وهو مَنْ سمَّاه اللهُ شهيدًا دونَ أن يموتَ في مَعركةٍ في سبيلِه- أجرُ شهيدٍ في سَبيلِ اللهِ تعالى؛ فضلًا مِن اللهِ سبحانه وتعالى وتَوسعةً على عبادِه؛ فللشَّهادة في سبيل الله فضائلُ كثيرةٌ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "المائدُ في البَحرِ"، أي: المائلُ وهو الَّذي تَدورُ رأسُه وتَضطرِبُ مَعِدتُه؛ ولذا قال: "الَّذي يُصيبُه القَيءُ"، وهو أَنْ يُخرِجَ ما في مَعِدتِه، "له أجرُ شهيدٍ"، وظاهرُ الحديثِ: إعطاءُ الأجرِ على الدُّوارِ والقَيءِ في البحرِ، وإن لم يَمُتْ منه، "والغَرِقُ" وهو مَن مات غَرَقًا في الماء فله أجرُ شَهيدَيْنِ.
وفي الحديثِ: فضلُ رُكوبِ البحرِ في سبيلِ اللهِ تعالى؛ لأنَّ هذا الفضلَ إنْ كان دونَ مَعركةٍ، ففي سبيلِ اللهِ أَوْلَى.
وفيه: بيانُ سَعةِ فَضل اللهِ على عبادِه.
[سنن أبي داود] (3/ 7) 2493- حدثنا محمد بن بكار العيشي، حدثنا مروان، ح وحدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الجوبري الدمشقي المعنى، قال: حدثنا مروان، أخبرنا هلال بن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد، عن أم حرام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين))
السنن الكبرى للبيهقي مع الجوهر النقي (4/ 335) 8929- وأخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا محمد بن بكار العيشى قال أبو داود وحدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقى المعنى حدثنا مروان حدثنا هلال بن ميمون الرملى عن يعلى بن شداد عن أم حرام رضى الله عنها عن النبى-صلى الله عليه وسلم- أنه قال:(( المائد فى البحر الذى يصيبه القىء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين )).