عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى الصَّحابةَ عن القِراءةِ فيما يَجهَرُ فيه الإمامُ، إلَّا بأُمِّ القرآنِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - القراءة خلف الإمام# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - قراءة الفاتحة
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين
الراوي: -
المحدث: ابن عثيمين
الحكم:[ثابت]

الشرح والتوضيح

لَعلَّكم تَقرَؤونَ خَلْفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ»، قالوا: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قالَ: «فلا تَفعَلوا، إلَّا أن يَقرَأَ أحَدُكم بأُمِّ الكِتابِ -أو قالَ: فاتِحةِ الكِتابِ.

الراوي : رجل من الصحابة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1477 خلاصة حكم المحدث : صحيح أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالإنْصاتِ عندَ قِراءَةِ القُرآنِ، فإذا كان الإنْسانُ في الصَّلاةِ، فإنَّه يَسْتمِعُ إلى قِراءَةِ الإمامِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قِراءَةِ المِأْمومِ خلْفَ الإمامِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصْحابِهِ: "لعلَّكُم تَقْرَؤونَ"، أي: في الصَّلاةِ خلْفَ الإمامِ "والإمامُ يَقرَأُ" والظاهِرُ أنَّه لم يَرُدَّ عليه أحَدٌ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعادَ السُّؤالَ مرَّتيْنِ أو ثَلاثًا، فقالوا: "إنَّا لَنَفعَلُ" يعني: نَقرَأُ خلْفَ الإمامِ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا تَفْعَلوا"، أي لا تَقْرَؤوا خلْفَ الإمامِ "إلَّا بفاتِحَةِ الكِتابِ"، أي: في السِّرِّ، وسببُ ذلك حتى يَسْتطيعَ المَأْمومُ أنْ يَستمِعَ إلى قِراءَةِ الإمامِ، وحتى لا يُخْطئَ الإمامُ إذا سَمِعَ قِراءَةَ المَأْمومِ، كما وَرَدَ في حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه قال: صلَّى بنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْضَ الصَّلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقِراءَةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلما انْصَرَفَ أقْبَلَ علينا بوَجْهِهِ، وقال: "هل تَقرؤُون إذا جَهرْتُ بالقِراءَةِ؟ "فقال بعْضُنا: إنا نَصنَعُ ذلك.

قال: "فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ! فلا تَقرَؤُوا بشَيْءٍ من القُرآنِ إذا جَهَرْتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ" أخْرَجَهُ أبو داودَ( ).

أحاديث ذات صلة