التمِسوا ليلةَ القَدرِ في العَشرِ الأواخرِ مِن رمَضانَ
أخرجه الطيالسي (2047)، والطبراني (13/136) (13808)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/357). وأخرجه مسلم (1165) باختلاف يسيرأخرجه ابن أبي شيبة (8670 )،وأحمد (85 )، وأبو يعلى (165 )
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2021 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم لَيلةُ القَدْرِ مِن لَيالي رَمضانَ، لَيلةٌ عَظيمةٌ مُباركةٌ، وأخبَرَ اللهُ تعالَى بنُزولِ القُرآنِ فيها، وفَخَّم شَأنَها، وعَظَّم قَدْرَها، فشأنُها جليلٌ، وأثَرُها عظيمٌ، وهي خير في فَضْلِها من ألْف شَهرٍ، وهي لَيلةٌ يَكثُرُ نُزولُ الملائكةِ فيها، كثيرةُ الخيراتِ والبرَكاتِ، سالِمةٌ مِن الشُّرورِ والآفاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَأمُرُنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ نَتحرَّى لَيلةَ القدْرِ، ونَبذُلَ الجَهْدَ في العِبادةِ ونَطلُبَها في «تاسعةٍ تبْقَى»، أي: يكونُ قدْ بقِيَ مِنَ الشَّهْرِ تِسعُ ليالٍ، أي: لَيلةُ الحادِي والعِشرين، وفي «سابعةٍ تبْقى»، وهي ليلةُ الثَّالثِ والعِشرينَ، وفي «خامسةٍ تبْقَى»، وهي لَيلةُ الخامسِ والعشرينَ، والمعنى: اطلُبوها وتَحرَّوْها في لَيالي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخرِ مِن رَمَضانَ كَلَيلةِ الحادي والعشرينَ، وليلةِ الثالثِ والعشرينَ، وليلةِ الخامسِ والعِشرينِ.
وسُمِّيتْ لَيلةُ القَدرِ بهذا الاسمِ؛ لعَظيمِ قَدْرِها وشرَفِها.
أو لأنَّ للطَّاعاتِ فيها قدْرًا.
ومِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنَّه أَخْفاها عنِ النَّاسِ؛ لكي يَجتَهِدوا في الْتِماسِها في اللَّيالي، فيُكثِروا مِن العِبادةِ التي تَعودُ عليهمْ بالنَّفعِ.
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 250) 8670 - حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عمر ، قال: لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: اطلبوها في العشر الأواخر وترا
مسند أحمد (1/ 246 ط الرسالة) :
85 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: قال أبي: فحدثت به ابن عباس، قال: وما أعجبك من ذلك؟ كان عمر رضي الله عنه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دعاني معهم، فقال: لا تتكلم حتى يتكلموا، قال: فدعانا ذات يوم، أو ذات ليلة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم، فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، ففي أي الوتر ترونها؟
مسند أبي يعلى (1/ 154 ت حسين أسد) :
165 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابن فضيل، عن عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان