أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ وجهَهُ ، ودعا لَهُ بالجمالِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - عمرو بن أخطب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي
المصدر: صحيح الموارد
الراوي: عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22890)، وابن حبان (7171)، وأبو يعلى (6847) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - مسحَ وجهَهُ ودعا لَه بالجَمالِ قال وأخبرَني غَيرُ واحدٍ أنَّهُ بلغَ بِضعًا ومائةَ سنةٍ ، أسْودَ الرَّأسِ واللِّحيةِ إلَّا نُبَذُ شعرٍ بيضٌ في رأسِهِ الراوي : عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 2/78 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتلَطَّفُ مع أصحابِه ويَتوَدَّدُ إليهم، وقد أكرَمَ كَثيرًا مِنَ الصَّحابةِ بالدُّعاءِ لهم، والتَّلَطُّفِ معهم، وإشعارِهم بالقُربِ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

ومن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ، حيثُ يَروي أبو زَيدٍ عَمرُو بنُ أخطَبَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ مَسَحَ وَجهَه ودَعا له بالجَمالِ"، أي: مسَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجهَ أبي زَيدِ بنِ أخطَبَ بيَدَيهِ الشَّريفتَينِ، معَ الدُّعاءِ له بالجَمالِ وحُسْنِ الهَيئةِ.

قالَ أحَدُ الرُّواةِ: "وأخبَرَني غَيرُ واحِدٍ" مِمَّنْ رَأى أبا زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنه "أنَّه بَلَغَ" في السِّنِّ والعُمُرِ "بِضْعًا ومِئةَ سَنةٍ" والبِضْعُ: ما بَينَ الثَّلاثِ والتِّسعِ، ومع ذلِك لم يزَلْ "أسوَدَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، إلَّا نُبَذَ شَعرٍ بيضٍ في رَأْسِه"؛ فلم يَظهَرْ في شَعرِ لِحيَتِه ورَأْسِه إلَّا قَليلٌ مِنَ الشَّعَراتِ البيضِ بِبَرَكةِ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فظَلَّ جَميلَ الهَيئةِ والوَجهِ، رَغمَ كِبَرِ سِنِّه.

وفي الحَديثِ: مَنقَبةٌ وفَضيلةٌ لِأبي زَيدِ بنِ أخطَبَ رَضيَ اللهُ عنه.

أحاديث ذات صلة