كُنَّا نَتزوَّدُ من وَشيقِ الحَجِّ حتى كاد يَحولُ عليه الحَوْلُ، والوَشيقُ والوَشيقةُ لَحمٌ يَغْلي في ماءٍ ومِلحٍ، ثم يُرفَعُ، وقيلَ: يُقَدَّدُ ويُحمَلُ في الأسْفارِ.
أخرجه أحمد (11807) بلفظه دون تفسير الوشيقة.
قالَ أبو سَعيدٍ الخدريُّ : كنَّا نتزوَّدُ مِن وشيقِ الحجِّ ، حتَّى يَكادَ يحولُ عليهِ الحولُ.
الراوي : عكرمة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 405 خلاصة حكم المحدث : حسن في هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتفِعون بلُحومِ الهَدْيِ، وهو: اسمٌ لِمَا يُهدى ويُذبَحُ في الحَرَمِ مِن الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والمَعْزِ، فكان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يأْخُذون ويَحمِلون في رُجوعِهم مِن "وَشيقِ الحَجِّ"، والوَشيقةُ: أنْ يؤْخَذَ اللَّحمُ فيُغْلى قَليلًا ولا يَنضَجُ ويُحمَلُ في الأسْفارِ، وقيلَ: هو القَديدُ، وهو اللَّحمُ المُمَلَّحُ المُجفَّفُ في الشَّمسِ، بمعنى: أنَّهم كانوا يَحفَظونه مِن التَّعفُّنِ بتلك الطَّريقةِ؛ ليَصلُحَ للادِّخارِ، وليَبْقى معهم زَمَنًا طويلًا، قالَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه: "حتى يَكادَ يَحولُ علَيه الحَولُ"، حتى يَبْقى معهم هذا اللَّحمُ إلى ما يُقارِبُ العامَ، وهو إشارةٌ لكَثرةِ ما يَحمِلونه مِن لُحومِ الهَدْيِ.
مسند أحمد (18/ 326 ط الرسالة) :
11807 - حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثني الحكم، يعني ابن أبان قال: سمعت عكرمة يقول: حدثني أبو سعيد الخدري قال: إنا كنا نتزود من وشيق الحج، حتى يكاد يحول عليه الحول