لا تزالونَ بخيرٍ ما دامَ فيكم مَن رآني وصاحَبَني، واللهِ لا تزالونَ بخيرٍ ما دامَ فيكم مَن رأى مَن رآني وصاحَبَني.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ورآه ومن آمن به ولم يره# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - القرون الأول
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رآني وصاحَبَني ، واللَّهِ لا تزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني وصاحبَ مَن صاحَبَني واللَّهِ لا تزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رأى مَن رآني وصاحَبَ مَن صاحَبَ مَن صاحَبَني الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1196 خلاصة حكم المحدث : صحيح هذه الأُمَّةُ خَيرُ الأُمَمِ على الإطلاقِ، كَما قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] ، وخَيرُ هذه الأُمَّةِ وأفضَلُها همُ القُرونُ الثَّلاثةُ المُفضَّلةُ مِنَ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ وتابعيهم، كَما قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ القُرونِ قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم.

ومِمَّا جاءَ في فَضلِ هذه القُرونِ قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَزالونَ بخَيرٍ، أي: في فَضلٍ مِنَ اللهِ، ما دامَ فيكُم مَن رَآني وصاحَبَني، أي: إذا وُجِدَ بَينَكُم مَن رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحَبَه، والمَقصودُ بهمُ الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رَأى مَن رَآني وصاحَبَ مَن صاحَبَني، أي: مَن صاحَبَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَآهم، وهمُ التَّابعونَ، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رَأى مَن رَأى مَن رَآني وصاحَبَ مَن صاحَبَ مَن صاحَبَني، أي: مَن صاحَبَ أصحابَ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَآهم، وهم تابِعو التَّابعينَ.

وفي الحَديثِ فَضلُ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ وتابعيهم.

وفيه شَرَفُ صُحبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه بَيانُ خَيريَّةِ القُرونِ الثَّلاثةِ .

أحاديث ذات صلة