عن خالدِ بنِ عَرْعرةَ، قال: لمَّا قُتِلَ عُثمانُ...
فذكَرَ قِصَّةً عن عليٍّ، قال: ثمَّ قال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} [آل عمران: 96]، ثمَّ قال: إنَّه ليس بأوَّلِ بيتٍ كان، قد كان نوحٌ قبْلَ إبراهيمَ، فكانوا في البيوتِ، وكان إبراهيمُ في البيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 96، 97].
غير متوفر: التخريجأخرجه اسحاق بن راهويه، كما في اتحاف الخيرة للبوصيري ((6/191))
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (6/ 190) 5650 - وقال إسحاق بن راهويه: ثنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة قال: "لما قتل عثمان ...
" فذكر قصة عن علي، قال: "ثم قال: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة، ثم قال: إنه ليس بأول بيت كان، قد كان نوح قبل إبراهيم فكانوا في البيوت وكان إبراهيم في البيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس (مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا) .
هذا إسناد رواته ثقات إلا خالد بن عرعرة؟ فإني لم أقف له على ترجمة.