أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتأذَنتُه أنْ أُدخِلَ يَدي في جُرُبَّانِه ليَدعوَ لي، فما مَنَعَه وأنا ألمِسُه أنْ دَعا لي، قال: فوَجَدتُ على نُغضِ كَتِفِه مِثلَ السِّلْعةِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خاتم النبوة في ظهره# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: قرة بن إياس المزني
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8307)، وأحمد (20369) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ الراوي : قرة بن إياس المزني المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1080 خلاصة حكم المحدث : صحيح كانَ خاتَمُ النُّبُوَّةِ بَينَ كَتِفَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مِمَّا وُصِفَ به في الإِنجِيلِ والتَّوراةِ، فكانَ إحْدى العَلاماتِ على نُبُوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ قُرَّةُ بنُ إياسٍ المُزَنيُّ رَضيَ اللهُ عنه: "أتَيتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فاستَأذَنتُه أنْ أُدخِلَ يَدي في جِربانِه" في جَيبِ ثَوبِه، "لِيَدعُوَ لي"، بمَعنى: لِيَدعُوَ لي وأنا ألمَسُ جِلدَه، وهذا أثَرٌ مِن مُلاطَفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِه، وتَحَبُّبِه لهم، وحُسنِ عِشرَتِه معهم، "فما مَنَعَه وأنا ألمَسُه أنْ دَعا لي"، ما مَنَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيءٌ أنْ يَدعُوَ لي وأنا ألمَسُ جِلدَه أو خاتَمَ النُّبُوَّةِ، ولَعَلَّه طَلَبَ إدخالَ يَدِه لِيَشعُرَ بخاتَمِ النُّبُوَّةِ، أو يَتحَسَّسَه بيَدِه، "فوَجَدتُ على نُغضِ كَتِفِه" على أعلى الكَتِفِ، وقيلَ: النُّغضُ هو العَظمُ الرَّقيقُ الذي على طَرَفِ الكَتِفِ، سُمِّيَ ناغِصًا أو ناغضًا؛ لِتَحَرُّكِه "مِثلَ السِّلعةِ"، وهي غُدَّةٌ تَظهَرُ بَينَ الجِلدِ واللَّحمِ، وإنَّما شَبَّهَ الخاتَمَ بالسِّلعةِ؛ لِإظهارِ حَجمِه ومَدى بُروزِه.

وقد وَرَدتْ صِفةُ خاتَمِ النُّبُوَّةِ في السُّنَّةِ الصَّحيحةِ أنَّه كانَ بارِزًا في حَجمِ بَيضةِ الطَّائِرِ أوِ الحَمامةِ، بَينَ كَتِفَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَولَه خِيلانٌ، جَمعُ خالٍ: نُقطةٌ تَضرِبُ إلى السَّوادِ، وتُسَمَّى شامةً، وعليه شَعَراتٌ مُجتَمِعاتٌ تُغَطِّيه.

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية] (5/ 83) 8307- أخبرنا أحمد بن سعيد قال أنا وهب بن جرير قال قرة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنته أن أدخل يدي فأمس الخاتم قال فأدخلت يدي في جربانه وإنه ليدعو فما منعه وأنا ألمسه أن دعا لي قال فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة خاتم النبوة.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (33/ 475) 20369- حدثنا روح، حدثنا قرة بن خالد، قال: سمعت معاوية بن قرة، يحدث عن أبيه ، قال: (( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن أدخل يدي في جربانه ليدعو لي، فما منعه وأنا ألمسه أن دعا لي، قال: فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة)).

أحاديث ذات صلة