عن سَهْلِ بنِ الحَنْظَليَّةِ قالَ: ثُوِّبَ بالصَّلاةِ -يَعْني صَلاةَ الصُّبْحِ- فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو يَلْتفِتُ إلى الشِّعْبِ.
أخرجه أبو داود (916) واللفظ له، والبيهقي (4034)، والبغوي في ((شرح السنة)) (736)
عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ.
فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ.
ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ.
فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه.
فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم.
فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا.
فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً.
فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
الراوي : سهل ابن الحنظلية الأنصاري المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 462 خلاصة حكم المحدث : صحيح حِراسةُ المُسلمينَ وحِمايَتُهم مِن عَدوِّهم لَها أجرٌ كَبيرٌ وفَضلٌ عَظيمٌ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ سَهلُ بنُ الحَنظَليَّةِ رَضيَ اللهُ عنه جانِبًا مِن جَوانِبِ غَزوةِ حُنَينٍ التي وقَعَت في السَّنةِ الثَّامِنةِ للهِجرةِ عِندَما غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فيَقولُ: إنَّهم ساروا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ.
وهو وادٍ قَريبٌ مِنَ الطَّائِفِ، بَينَه وبَينَ مَكَّةَ بضعةَ عَشَرَ ميلًا، فأطنَبوا السَّيرَ، أي: أطالوا السَّيرَ وبالَغوا فيه، حَتَّى كان عَشيَّةٌ، أي: حَتَّى حَضَرَ وقتُ العَشيَّةِ، والعَشيُّ ما بَينَ زَوالِ الشَّمسِ وغُروبِها، فحَضَرَت صَلاةٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: جاءَ وقتُ الصَّلاةِ، فجاءَ رَجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي انطَلَقتُ بَينَ أيديكُم، أي: أمامَكُم وسَبَقتُكُم حَتَّى طَلَعتُ، أي: عَلَوت جَبَلَ كَذا وكَذا.
وهو كِنايةٌ عن جَبَلٍ يَعرِفونَه، فإذا أنا بهَوازِنَ، وهيَ قَبيلةٌ كَبيرةٌ مِن قَبائِلِ العَرَبِ، على بَكرةِ آبائِهم، أي: جَميعُهم قد خَرَجوا، وهذه الكَلمةُ يُرادُ بها الجَماعةُ إذا جاؤوا مَعًا لَم يَتَخَلَّفْ مِنهم أحَدٌ، بظُعُنِهم، أي: نِسائِهم، والظَّعينةُ: تُطلقُ على المَرأةِ في الهَودَجِ على الإبِلِ، ونَعَمِهم، أي: الإبلِ والبَقَرِ، وشائِهم، أي: جمعُ الشَّاةِ من الغَنَمِ، اجتَمَعوا إلى حُنَينٍ، أي: عَسكَروا عِندَ حُنَينٍ لمواجَهةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقِتالِه، وخَرَجوا بنِسائِهم وأموالِهم حَتَّى يَكونَ ذلك حافِزًا لَهم للقِتالِ وعَدَمِ الفِرارِ أمامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه.
فلَمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَبَسَّمَ.
وسَبَبُ تَبَسُّمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الفارِسَ لمَّا ذَكَرَ له أمرَ هَوازِنَ واجتِماعَهم وأنَّ مَعَهمُ النِّساءَ والأبناءَ والإبلَ والبَقَرَ والغَنَمَ، سُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَبَسَّمَ لِما أطلَعَه اللَّهُ تَعالى عليه في كَونِهم سَيَصيرونَ في غَدٍ غَنيمةً للمُسلِمينَ يَنتَفِعونَ بهم، وقال: تلك، أي: هذه الظَّعائِنُ والنَّعَمُ والشَّاءُ، غَنيمةُ المُسلمينَ غَدًا إن شاءَ اللهُ! أي: ستَكونُ مِن نَصيبِ المُسلمينَ غَدًا، أي يَومَ المَعرَكةِ بإذنِ اللهِ تَعالى.
وأتى بالاستِثناءِ تَبَرُّكًا بالآيةِ في قَولِه تَعالى: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24] ، لا تَعليقًا للمَشيئةِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ؟ أي: مَن يَحفظُنا اليَومَ ويَحرُسُنا مِنَ العَدوِّ؟ فقال أنَسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ رَضيَ اللهُ عنه: أنا يا رَسولَ اللهِ.
فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاركَبْ، أي: فرَسَك لتَحرُسَ الجَيشَ هذه اللَّيلةَ، فرَكِبَ فرَسًا له؛ امتِثالًا لأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَقبِلْ هذا الشِّعبَ.
وهو الطَّريقُ في الجَبَلِ، وقيلَ: ما انفرَجَ بَينَ جَبَلَينِ، حَتَّى تَكونَ في أعلاه، ولا نُغَرَّنَّ، أي: لا تَغفُلنَّ عن مُراقَبةِ هذا الشِّعبِ وحِفظِه مِنَ العَدوِّ بنُعاسٍ أو نَظَرٍ إلى غَيرِه، مِن قِبَلِك اللَّيلةَ، أي: مِن جِهَتِك التي أمَرتُك بحِفظِها وهيَ جِهةُ الشِّعبِ.
والمَعنى: لا تَغفُلْ في جَميعِ هذه اللَّيلةِ عن حِراسَتِنا فيَأتيَنا العَدوُّ بسَبَبِ تَقصيرِك في الحِراسةِ، فلَمَّا أصبَحْنا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصَلَّاه، أي: المَكانِ الذي اتَّخَذَه مُصَلًّى له، فرَكَعَ رَكعَتَينِ.
وهيَ سُنَّةُ الفجرِ القَبليَّةُ، ثُمَّ قال لأصحابِه: هَل أحسَستُم، مِنَ الإحساسِ، وهو العِلمُ بالحَواسِّ، والمَعنى: هَل عَلِمتُم أو عَرَفتُم أمرَ فارِسِكُم؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه، أي: ليس لَنا مِنه عِلمٌ ولَم نَرَه.
فثُوِّب، أي: نوديَ، بالصَّلاةِ، وأُقيمَت صَلاةُ الفَجرِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، أي: يَميلُ ويَنظُرُ بطَرْفِ عَينِه إلى جِهةِ الطَّريقِ في الجَبَلِ.
حَتَّى إذا قَضى، أي: انتَهى وفرَغَ مِن صَلاتِه وسَلَّمَ.
فقال لأصحابِه: أبشِروا؛ فقد جاءَكُم فارِسُكُم.
فجَعَلْنا نَنظُرُ إلى خِلالِ الشَّجَرِ، أي: مِن بَينِ الشَّجَرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاءَ، أي: أنَّ الفارِسَ الذي أرسَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحرُسُ قد جاءَ حَتَّى وقَف على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنِّي انطَلَقتُ حَتَّى كُنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حَيثُ أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحتُ اطَّلَعتُ، أي: أشرَفتُ على الشِّعبَينِ كِلَيهما، أي: أتَيتُ طَريقَيِ الجَبَلِ وجَوانِبَهما مَخافةَ أن يَكونَ فيها أحَدٌ مُختَفيًا، فنَظَرتُ فلَم أرَ أحَدًا، أي: لَم أجِدْ فيه أحَدًا مِنَ القَومِ.
فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل نَزَلتَ اللَّيلةَ؟ أي: عن دابَّتِك.
فقال الفارِسُ: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، أي: أنِّي لَم أنزِلْ لشَيءٍ إلَّا لصَلاةٍ أو لقَضاءِ حاجةٍ مِن بَولٍ أو غائِطٍ.
فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أوجَبتَ! أي: أتَيتَ بفِعلٍ أوجَبَ لَك الجَنَّةَ بحِراسَتِك لَنا، فلا عليك ألَّا تَعمَلَ بَعدَها! أي: فلا حَرَجَ عليك في أن لا تَعمَلَ مِن أعمالِ البرِّ بَعدَ حِراسَتِك الشِّعبَ في هذه اللَّيلةِ؛ لأنَّها تَكفيك لدُخولِ الجَنَّةِ.
والمَقصودُ به نَوافِلُ الأعمالِ، وأمَّا الفرائِضُ فلا بُدَّ مِنها ولا تَسقُطُ عن أحَدٍ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ بَعثِ مَن يَطَّلعُ على أخبارِ العَدوِّ.
وفيه استِبشارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما عَلمَ بخُروجِ هوزانَ كُلِّهم.
وفيه عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإخبارِه بالمُغَيَّباتِ قَبلَ أن تَقَعَ.
وفيه مَشروعيَّةُ قَولِ إن شاءَ اللهُ.
وفيه مَشروعيَّةُ الاحتِراسِ مِنَ العَدوِّ.
وفيه الأخذُ بالحَزمِ، وتَركُ الإهمالِ في وقتِ الحاجةِ إلى الاحتياطِ.
وفيه وصيَّةُ الإمامِ للحارِسِ باعتِنائِه بالحِراسةِ وتَركِ غَفلَتِه.
وفيه امتِثالُ الحارِسِ ما يُطلَبُ مِنه.
وفيه أنَّه يُشرَعُ للإنسانِ إذا قامَ في مَكانٍ بنيَّةِ الجِهادِ أوِ الرِّباطِ أو غَيرِ ذلك أن يَتَّخِذَ مَكانًا يُصَلِّي فيه هو وغَيرُه.
وفيه مَشروعيَّةُ رَكعَتي الفجرِ في السَّفرِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الإقامةِ للصَّلاةِ للمُسافِرِ والغازي.
وفيه مَشروعيَّةُ الالتِفاتِ في الصَّلاةِ لحاجةٍ وأنَّه لا يُبطِلُ الصَّلاةَ.
وفيه تَفقُّدُ الأميرِ أصحابَه والسُّؤالُ عن حالِ مَن أرسَله في مُهمٍّ وعَمَّن غابَ مِن جَماعَتِه.
وفيه إخبارُ الرُّفقةِ عن رُفقَتِهم بما غَلَبَ على ظَنِّهم مِن حالِهم.
وفيه تَبشيرُ الإمامِ أصحابَه بما يَسُرُّهم.
وفيه أنَّ مَن أرسَلَه الأميرُ إلى جِهةٍ وقدِمَ مِنها أن يَبدَأ في قُدومِه بالاجتِماعِ بالأميرِ قَبلَ غَيرِه.
وفيه بَيانُ شِدَّةِ اعتِناءِ الصَّحابةِ بأمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه فَضلُ الحِراسةِ في سَبيلِ اللهِ تعالى.
وفيه أهَمِّيَّةُ الصَّلاةِ والمُحافظةِ عليها حَتَّى في أوقاتِ الحَربِ.
وفيه مَنقَبةٌ عَظيمةٌ لأنَسِ بنِ أبي مَرثَدٍ رَضيَ اللهُ عنه .
[سنن أبي داود] (1/ 344 ط مع عون المعبود) 916- حدثنا الربيع بن نافع، نا معاوية يعني ابن سلام، عن زيد أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني السلولي هو أبو كبشة، عن سهل ابن الحنظلية ، قال: ((ثوب بالصلاة، يعني: صلاة الصبح، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وهو يلتفت إلى الشعب)).
قال أبو داود: وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 348) 4034- وأخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا الربيع بن نافع حدثنا معاوية بن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام قال حدثنى السلولى عن سهل ابن الحنظلية قال: ثوب بالصلاة يعنى صلاة الصبح، فجعل رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصلى وهو يلتفت إلى الشعب.
قال أبو داود: وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس.
[شرح السنة – للبغوي] (3/ 254) 736- أخبرنا عمر بن عبد العزيز، أنا القاسم بن جعفر، أنا أبو علي اللؤلئي، نا أبو داود، نا الربيع بن نافع، نا معاوية يعني: ابن سلام، عن زيد، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني السلولي، عن سهل بن الحنظلية ، قال: ثوب بالصلاة، يعني: صلاة الصبح، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يصلي وهو يلتفت إلى الشعب)).
قال أبو داود: وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس