أوتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا مِن المَثاني الطُّوَلِ، وأوتي موسى ستًّا، فلمَّا أَلقى الألواحَ رُفِعتْ ثِنتانِ وبَقي أربعٌ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الحجر# أنبياء - خصائص وفضائل# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# أنبياء - موسى
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح موقوفا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1459)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (382) واللفظ لهما، والحاكم (3352) بلفظه مختصرًا.

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أُوتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا منَ المثاني الطُّولِ وأُوتيَ موسَى عليهِ السَّلام ستًّا فلمَّا ألقى الألواحَ رُفعت ثنتانِ وبقيَ أربعٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1459 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1459) واللفظ له، والحاكم (3352)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2193) بلفظه دون آخره.

القرآنُ كتابُ اللهِ المُنزَّلُ الَّذي أنعَمَ به على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأمَّتِه؛ فبيَّنَ لهم فيه الحَقَّ والهُدى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ: "أُوتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم"، أي: أنعَمَ اللهُ وتفَضَّل على عليه، فآتاهُ "سبعًا مِنَ المَثاني الطُّوَلِ"؛ والمرادُ هنا سَبْعُ سُورٍ طِوَالٍ كبارٍ، وليس الفاتحةَ؛ فقيل: المرادُ: مِنَ البقَرةِ إلى التَّوبةِ، وقيل: المراد: البقرةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والمائدةُ، والأنعامُ، والأعرافُ، ويونسُ، وقيل: المرادُ: البقرةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والمائدةُ، والأنعامُ، والأعرافُ، والأنفالُ مع بَراءةَ سورةٌ واحدةٌ، وقد بُيِّنَ فيهِنَّ الأمثالُ، والخَبرُ، والعِبَرُ، والفَرائضُ، والحدودُ، والقَصَصُ، والأحكامُ.

"وأُوتي موسى عليه السَّلامُ"، أي: أنعَمَ اللهُ وتفضَّلَ عليه بأنْ أعطاهُ "سِتًّا"، أي: مِنَ الألواحِ، "فلمَّا ألقى الألواحَ"، أي: رمى بها غيرَ قاصدٍ بعدَما تملَّكَه الغضَبُ مِن رؤيةِ بني إسرائيلَ وهم يَعْبُدون العِجْلَ، فلم يَشْعُرْ بفِعْلِه؛ وهي الألواحُ المكتوبُ فيها تفصيلُ كلِّ شيءٍ، والأوامرُ، والأحكامُ والهدى، "رُفِعَتْ ثِنْتانِ" مِن تلك الألواح، وبَقِيَ أربعٌ، أي: رُفِع عنه قَدْرٌ كبيرٌ مِن الوحيِ، وقيل: الَّذي رُفِعَ هو أخبارُ الغيبِ، وبَقِيَتِ الأحكامُ.

وفي الحَديثِ: فضيلةُ أُمَّةِ الإسلامِ على غيرِها من الأُممِ.

وفيه: رَفْعُ الخيرِ عن الأُممِ السَّابقةِ؛ بسَببِ الأخطاءِ.

أحاديث ذات صلة