خِيارُكُمْ خِيارُكُمْ لأهلِهِ
أخرجه الطبراني (22/341) (854)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/50) واللفظ له
أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خلقًا .
وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1162 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4682)، والترمذي (1162)، وأحمد (2/ 472) واللفظ له.
لقد حَثَّ الإسلامُ على التخلُّقِ بالأخلاقِ الحَسنةِ، ورفَع شأنَها، وبيَّن أهميتَها ومكانتَها العُظمى، وأيضًا حثَّ على العِشرةِ الطيِّبةِ للأهلِ ومُعاملتِهم بالمعروفِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكمَلُ المؤمنينَ إيمانًا"، أي: أكثرُهم اتِّصافًا بصِفاتِ الإيمانِ ومِن أكثرِهم تزوُّدًا مِن الطَّاعاتِ، "أحسَنُهم خُلقًا"، أي: الَّذي يَمتَثِلُ بالخلُقِ الحسَنِ بينَ النَّاسِ جميعًا، فيُحسِنُ خلُقَه مع اللهِ عزَّ وجلَّ بالرِّضا بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه، والصَّبرِ والحَمدِ في البلاءِ، والشُّكرِ عندَ النِّعمةِ، ويكونُ حَسَنَ الخلُقِ مع النَّاسِ بكفِّ الأَذى عنهم، وطَلاقةِ الوجهِ، والإحسانِ إليهم، وبَذْلِ العَطاءِ فيهم، مع الصَّبرِ على أذاهم؛ فكمالُ الإيمانِ يُوجِبُ حُسْنَ الخُلقِ، والإحسانَ إلى النَّاسِ كافَّةً.
"وخيارُكم"، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم، "خيارُكم لنِسائِهم"، وفي رِوايةِ الترمذيِّ "ألْطفُهم بأهْلِه"، أي: في حُسنِ خلُقِه مَعهنَّ في المعاملَةِ والمعاشرَةِ، والمرادُ مِن النِّساءِ: أهلُه مِن النِّساءِ كزَوجتِه وبَناتِه وأخواتِه وقَريباتِه؛ لأنَّهُنَّ مَحَلُّ الرَّحْمةِ لضَعفِهنَّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ الخلُقِ.
وفيه: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ مُعاملةِ النِّساءِ.
وفيه: إثباتُ أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ويَنقُصُ .
[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 341) :
854 - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ح وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء قال: وحدثني عمي محمد بن إبراهيم ح، وحدثنا أحمد بن إسحاق بن الخشاب الرقي، ثنا إبراهيم بن العلاء قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عمرو بن رؤبة قال: سمعت أبا كبشة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خياركم خيركم لأهله.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (5/ 50) 1221 - عمر بن رؤبة التغلبي عن عبد الواحد البصري فيه نظر سمعت بن حماد ذكره عن البخاري.
ثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عمر بن رؤبة عن أبي كبشة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خياركم خياركم لأهله.
ولعمر به رؤبة غير ما ذكرت وليس بالكثير وإنما أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري.