- مَن سمعَ النِّداءَ فارغًا صَحيحًا، فلَم يُجِبْ فلا صلاةَ لَهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من سمع النداء فلم يجب# أذان - من سمع النداء لزمته الإجابة# صلاة الجماعة والإمامة - التخلف عن الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: المنذري
الحكم:الصحيح وقفه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو بكر الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (3371)، والحاكم (899)، والبيهقي (5797)

الشرح والتوضيح

من سمعَ النِّداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ لَه إلَّا من عُذرٍ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 652 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (551) مطولاً، وابن ماجه (793) واللفظ له الصَّلاةُ أعظمُ رُكنٌ من أركانِ الإسلامِ بعد الشَّهادتَينِ، ولها أهميَّةٌ كبيرةٌ في الشَّرعِ، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضْلَها وثوابَ المُحافظةِ عليها، كما بيَّنَ خطَرَ التَّهاونِ في شأنِها، وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَن سمِعَ النِّداءَ"، أي: الأذانَ للصَّلاةِ والإعلامِ بدُخولِ وقتِها، "فلم يأْتِه"، أي: فلم يذهَبْ للصَّلاةِ في الجماعةِ مع عدَمِ وُجودِ عُذْرٍ شرعيٍّ، "فلا صلاةَ له إلَّا مِن عُذْرٍ" والعُذْرُ الشَّرعيُّ هو المانِعُ عن الذَّهابِ للصَّلاةِ؛ مِثل المرضِ، وعندَ أبي داودَ: "قالوا: وما العُذْرُ؟ قال: خوفٌ أو مَرَضٌ" فبيَّنَ العُذْرَ المقصودَ.

والمُرادُ بسَماعِ الأذانِ: العِلْمُ بدُخولِ وقْتِ الصَّلاةِ بأيِّ وسيلةٍ مِن أدواتِ تحديدِ الوقتِ، وعلى المُؤمنِ أنْ يَجتهِدَ ويَحتاطَ لدِينِه، وذلك الحرصُ مِن أجْلِ حُضورِ الجماعةِ في هذه العِبادةِ العظيمةِ؛ امتثالًا لقولِه سُبحانَه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، وقولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43] ، وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما في مُسنَدِ أحمدَ: "مَن حافَظَ على الصَّلاةِ كانت له نُورًا وبُرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها لم يكُنْ له نُورٌ ولا بُرهانٌ ولا نجاةٌ، وحُشِرَ يومَ القيامةِ مع فِرعونَ وهامانَ وقارونَ وأُبَيِّ بنِ خلَفٍ".

ولم يُرَخِّصِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأعمى أنْ يَتخلَّفَ عنِ الجماعةِ؛ ففي صحيحِ مُسلِمٍ عن أبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ أعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجِدِ، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُرَخِّصَ له، فيُصَلِّيَ في بيتِه، فرخَّصَ له، فلمَّا ولَّى، دعاه، فقال: "هل تسمَعُ النِّداءَ للصَّلاةِ؟" قال: نعم، قال: "فأجِبْ".

الأصول والأحكام

المجالسة وجواهر العلم (8/ 65) :

3371 - حدثنا إسماعيل، نا أحمد بن عبد الله بن يونس، نا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب؛ فلا صلاة له

المستدرك على الصحيحين (1/ 374) :

899 - حدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (3/ 174) 5797- أخبرناه على بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا إسماعيل القاضى حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال : من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له .

أحاديث ذات صلة